عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "أوَّلُ زُمْرةٍ تَلِجُ الجَنَّةَ صُورتُهُمْ على صُورةِ القَمرِ لَيْلةَ البَدْرِ، لا يَبْصُقُونَ ولا يمتَخِطون ولا يَتغَوَّطُونَ، آنِيتُهمْ فيها الذّهبُ، وأمْشاطُهم من الذَّهَبِ والفِضَّةِ، ومَجامِرُهُمْ من الأَلُوَّةِ، ورَشْحُهمُ المِسْكُ، ولِكُلِّ وَاحدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ يُرَى مُخُّ سُوقِهما من وراءِ اللّحْمِ من الحُسنِ، لا اختلافَ بينَهُم ولا تباغُضَ، قُلُوبُهمْ قَلْبُ رَجُلٍ واحدٍ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرةً وعَشِيًّا" (^١).
هذا حديثٌ صحيحٌ.
الأَلُوَّةُ: هو العُودُ.
٢٧١٣ - حدَّثنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لَهِيعةَ، عن يزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن داودَ بن عامرِ بن سَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، عن أبيهِ
عن جدِّهِ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: "لو أنَّ ما يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا في الجَنّةِ بَدا، لَتزَخْرفَتْ لهُ ما بينَ خَوافِقِ السَّماواتِ والأرْضِ، ولو أنَّ رَجلًا من أهلِ الجَنَّةِ اطَّلعَ فبدا أساورُهُ، لَطَمسَ ضَوْءَ الشَّمْسِ كما تَطْمِسُ الشَّمْسُ ضَوْءَ النُّجُومِ" (^٢).
1 صحيح، وأخرجه البخاري (٣٢٤٥)، ومسلم (٢٨٣٤)، وابن ماجه (٤٣٣٣). وهو في "المسند" (٧١٥٢)، و"صحيح ابن حبان" (٧٤٢٠) و(٧٤٣٦).
2 إسناده حسن، وهو في "المسند" (١٤٤٩) عن الحسن بن موسى الأشيب، و(١٤٦٧) من طريق عبد الله بن المبارك كلاهما عن عبد الله بن لهيعة، عن يزيد =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout