وقد رَوَى عَبدُ الوارثِ، عن سَعيدِ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتادةَ، عن أنَسٍ، نحوهُ (^١).
١٨٩٢ - حدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ، حدَّثَنا أبو دَاوُدَ، أخبرنا شُعبةُ، عن هِشامِ بن زَيْدٍ قال:
سَمِعتُ أنَسًا يقولُ: أنْفَجْنا (^٢) أرْنبًا بمَرَّ الظَّهْرانِ، فسعَى أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم خلْفَها، فأدْركْتُها فأخَذْتُها، فأتَيْتُ بِها أبا طَلْحةَ فذَبَحها بمَرْوةٍ، فَبعثَ مَعِي بفَخِذِها أو بوَرِكِهَا إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فأكَلَهُ، قُلْتُ: أَكَلهُ؟ قال: قَبِلَهُ (^٣).
وفي البابِ عن جابرٍ، وعمَّارٍ، ومحمدِ بن صَفْوانَ، ومحمد بن صَيْفِيٍّ (^٤).
1 ستأتي هذه الطريق عند المصنف برقم (٢٥٢٠).
2 في (ب): "أنضجنا"، وهو خطأ، وأنفجنا من الإنفاج، وهو الإثارة.
3 حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٥٧٢)، ومسلم (١٩٥٣)، وأبو داود (٣٧٩١)، وابن ماجه (٣٢٤٣)، والنسائي ٧/ ١٩٧. وهو في "المسند" (١٢١٨٢). وقوله: "مَرّ الظهران": هو موضع قرب مكة.
4 كذا في سائر أصولنا الخطية: محمد بن صفوان ومحمد بن صيفي، وحديثه هذا أخرجه الطيالسي (١١٨٢)، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٤٨، وأحمد (١٥٨٧٠)، وأبو داود (٢٨٢٢)، والنسائي ٧/ ١٩٧، وابن حبان (٥٨٨٧)، والبيهقي ٩/ ٣٢٠ من حديث محمد بن صفوان، وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٣٨٩ و٨/ ٢٤٨، وابن ماجه (٣١٧٥) من حديث محمد بن صيفي. قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٥: الصحيح في حديث الأرنبين: محمد =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout