هذا حديثٌ غريبٌ (^١)، وإسْنادُه ليْسَ بالقائمِ، ولا نَعْرِفُ أبا الحَسنِ العَسْقلانيَّ ولا ابن رُكانةَ.
١٨٨٨ - حدَّثَنا محمدُ بن حُمَيْدٍ، حدَّثَنا زَيدُ بن حُبابٍ وأبو تُميْلةَ، عن عَبد اللهِ بن مُسْلمٍ، عن عبد الله بن بُريْدةَ
عن أبيهِ، قال: جاء رَجلٌ إلى النبيَّ صلى الله عليه وسلم وعليْهِ خاتمٌ من حَديدٍ، فقال: "ما لي أرَى عَليْكَ حِلْيةَ أهْلِ النَّارِ؟ " ثُمَّ جاءهُ وعليْهِ خاتمٌ من صُفْرٍ، فقال: "ما لِي أجدُ مِنْكَ رِيح الأصْنام؟ " ثُمَّ أتاهُ وعليْهِ خاتمٌ هن ذَهَبٍ، فقال: "ما لي أرى عليكَ حِلْيةَ أهْلِ الجَنّةِ"، قال: من أيِّ شَيءٍ أتَّخِذُه؟ قال: "من وَرِقٍ ولا تُتِمَّهُ مِثْقالًا" (^٣).
1 في المطبوع: "حسن غريب"، والمثبت من الأصول الخطية، وهو الصواب.
2 في المطبوع: "باب ما جاء في الخاتم الحديد"، وهذا العنوان غير موجود في الأصول الخطية.
3 حديث صحيح لغيره دونَ قوله: ثم جاءه وعليه خاتم من صفر، فقال: "ما لي أجد منك ريح الأصنام؟ " ودون قوله: "ولا تتمه مثقالًا". وأخرجه أبو داود (٤٢٢٣)، والنسائي ٨/ ١٧٢. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٠٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٨٨). وله شاهد بسند حسن من حديث عبد الله بن عمرو عند أحمد (٦٥١٨)، ولفظه: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على بعض أصحابه خاتمًا من ذهب، فأعرض عنه، فألقاه واتخذ خاتمًا من حديد، فقال: هذا شر، هذا حلية أهل النار، فألقاه فاتخذ خاتمًا من وَرِقٍ، فسكت عنه. قوله: "من صفر"، أي: من نحاس.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout