هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ صحيحٌ من هذا الوَجْهِ.
وقد رُوِي من غَيْرِ وجْهٍ، عن عائشةَ قالت: كُنْتُ أغْتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من إناءٍ واحدٍ، ولم يَذْكُرُوا فيه هذا الحَرْفَ: وكانَ لهُ شَعْرٌ فَوْقَ الجُمَّةِ، وإنما ذكرهُ عَبد الرحمنِ بن أبي الزِّنادِ، وهو ثِقةٌ حافظ (^١).
١٨٥٢ - حَدَّثَنا عَليُّ بن خَشْرَمٍ، أخْبرنا عيسى ين يُونسَ، عن هِشَامٍ، عن الحَسنِ
عن عَبد اللهِ بن مُغَفَّلٍ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم التَّرَجُّلِ إلَّا غِبًّا (^٢).
1 = وهو "المسند" (١٨٤٧٣) من حديث البراء بن عازب بلفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعًا بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه. قوله: "الوفرة": شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن، و"الجُمَّة": ما سقط على المنكبين.
2 كذا قال المصنف رحمه الله وجاء توثيقه أيضًا عن العجلي ومالك، إلا أنه ضعفه غير واحد من الأئمة، وقالوا: ما حدَّث به في المدينة أصح، وقد انتهينا في "التحرير" إلى أن حديثه حسن في المتابعات والشواهد، وهذا الحديث منها. تنبيه: وقع بعد هذا في المطبوع: "كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه"، وهذه العبارة ليست في شيء من أصولنا الخطية ولا في النسخة التي اعتمدها المباركفوري في شرحه.
3 حديث صحيح لغيره، وأخرجه أبو داود (٤١٥٩)، والنسائي ٨/ ١٣٢. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout