هذا حديثٌ حَسَنٌ.
ويُرْوى عن عَبد الله بن عُكَيْمٍ عن أشْياخٍ لَهُ هذا الحديثُ (^١).
ولَيْسَ العملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ العلمِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَبد اللهِ بن عُكَيْمٍ، أنَّهُ قال: أتانا كِتابُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَبْلَ وفَاتِه بِشَهْرَيْنِ.
سَمِعْتُ أحمدَ بن الحَسنِ يَقولُ: كانَ أحمدُ بن حَنْبلٍ يَذْهَبُ إلى هذا الحديثِ لِمَا ذُكِرَ فيهِ قَبْلَ وَفاتِه بِشَهْريْنِ، وكَانَ يقولُ: هذا آخِرُ أمْرِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ تَركَ أحمدُ بن حَنْبلٍ هذا الحديثَ لَمّا اضْطَربُوا في إسْنادِه حَيْثُ رَوَى بَعْضُهمْ، فقال عن عَبد اللهِ بن عُكَيْمٍ، عن أشْياخٍ من جُهَيْنةَ.
١٨٢٧ - حَدَّثَنا الأنْصاريُّ، حَدَّثَنا مَعْنٌ، حَدَّثَنا مالكٌ. (ح)
وحَدَّثَنا قُتيبةُ، عن مالكٍ، عن نافعٍ وعَبد اللهِ بن دِينارٍ وزَيْدِ بن أسْلمَ،
1 = ٧/ ١٧٥.
2 أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٦٨، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٢٤١)، والبيهقي ١/ ٢٥، وهو في "صحيح ابن حبان" (١٢٧٩). قال ابن حبان: ومعنى خبر عبد الله بن عُكَيم: "أن لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب" يريد من قبل الدباغ، والدليل على صحته قوله صلى الله عليه وسلم: "أيما إهاب دبغ فقد طهر" وهو في صحيح مسلم (٣٦٦) وغيره. وقال البغوي في "شرح السنة" ٢/ ٩٩: وتأوله الآخرون - إن ثبت - على الانتفاع به قبل الدباغ، قال النضر بن شميل: يسمّى إهابًا ما لم يدبغ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout