وقال أحمدُ بن الحَسنِ: سَمِعتُ أحمدَ بن حَنْبلٍ يَقولُ: ابن أبي لَيْلى لا يُحْتجُّ بِحديثِه.
قال محمدُ بن إسماعيلَ: ابن أبي لَيْلى صَدُوقٌ، ولكنْ لا يُعْرَفُ صَحيحُ حديثِه من سَقِيمِه، ولا أرْوِي عَنْهُ شَيْئًا.
وابن أبي لَيْلى صَدُوقٌ فَقِيهٌ، ورُبّما يَهِمُ في الإِسْنادِ.
حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَليٍّ، حَدَّثَنَا عَبد الله بن دَاوُدَ، عن سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قال: فُقَهاؤُنا ابن أبي لَيْلى وعَبد الله بن شُبْرُمة.
١٨١٣ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن أبي زيَادٍ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيْلى
عن ابن عُمرَ، قال: بَعثَنا رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم في سَرِيَّةٍ، فحَاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فَقدِمْنا المَدِينةَ فاخْتَبأْنا بِها، وقُلْنا: هَلكْنا، ثُمَّ أتَيْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فَقُلْنا: يا رَسولَ الله، نَحْن الفَرَّارُونَ. قال: "بَلْ أنْتمُ العَكَّارُونَ وأنا فِئَتُكُمْ" (^٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ لا نَعْرِفُه إلّا من حديثِ يَزِيد بن أبي زِيَادٍ.
1 في المطبوع: "باب ما جاء في الفرار من الزحف"، ولم يرد هذا العنوان في أصولنا الخطية.
2 يزيد بن أبي زياد هو الكوفي أحد علماء الكوفة المشاهير على سوء حفظه، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أبو داود (٢٦٤٧) و(٥٢٢٣). وهو في "مسند أحمد" (٥٣٨٤)، و"شرح مشكل الآثار" (٩٠٠).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout