وفي البابِ عن سَلمةَ بن الأكْوَعِ.
وهكذا رَوَى بَعْضُهم عن أبي إسحاقَ مِثْلَ رِوَايةِ الثَّوْرِيِّ. وَرُوِي عَنْهُ عن المُهَلّبِ بن أبي صُفْرةَ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسلًا (^١).
١٧٧٨ - حَدَّثَنا محمدُ بن شُجَاعٍ البَغْدَادِيُّ، حَدَّثنَا أبو عُبَيْدةَ الحَدَّادُ، عن عُثمانَ بن سَعْدٍ
عن ابن سِيرِينَ، قال: صَنعْتُ سَيْفِي على سَيْفِ سَمُرةَ.
وزَعمَ سَمُرةُ أنَّهُ صَنعَ سَيْفَهُ على سَيْفِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وكَانَ حَنَفِيًّا (^٢).
هذا حديثٌ غريبٌ، لا نَعْرِفُه إلَّا من هذا الوَجْهِ، وقد تَكلمَ يحيى بن سَعيدٍ القَطَّانُ في عُثمانَ بن سَعْدٍ الكَاتبِ وضَعَّفَهُ من قِبلِ حِفْظِه.
1 = أنتم فيها بينكم بها من عدوكم. وقوله: "حم لا ينصرون": فإنه مع كونه علامة، دعاءٌ عليهم أيضًا.
2 الرواية المرسلة أخرجها النسائي في "الكبرى" (١٠٤٥٤)، وهي في "عمل اليوم والليلة" له (٦١٨).
3 إسناده ضعيف لضعف عثمان بن سعد كما قال الترمذي، وهو عند المصنف في "الشمائل المحمدية" (١٠٢). وهو في "مسند أحمد" (٢٠٢٢٩). قوله: "وكان حنفيًا"، قال السندي في حاشيته على "المسند": أي: على صفة سيوف بني حنيفة، قومِ مسيلمة الكذاب، والله تعالى أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout