١٧٦٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ البَصْريُّ، حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَاصمِ بن محمدٍ، عن أبيه
عن ابن عُمرَ، أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَوْ أنَّ النَّاسَ يَعْلمُونَ ما أعْلمُ من الوَحْدةِ ما سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ". يَعْني: وَحْدَهُ (^١).
١٧٦٩ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصاريُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن عَبد الرحمنِ بن حَرْمَلةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ
عن جَدِّهِ: أنَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "الرَّاكِبُ شيْطانٌ، والرَّاكِبَانِ شَيْطانَانِ، والثَّلاثَةُ رَكْبٌ" (^٢).
1 حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٢٩٩٨)، وابن ماجه (٣٧٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٥٠) و(٨٨٥١). وهو في "المسند" (١٦٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٢٧٠٤). قوله: "لو يعلم الناس ما في الوحدة"، أورد البخاري هذا الحديث في كتاب الجهاد: باب السير وحده، بإثر حديث جابر الذي فيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث الزبير بن العوام في غزوة الخندق طليعةً وحده ليأتيَه بخبر القوم. فقال القسطلاني: ويؤخذ من حديث جابر جواز السفر منفردًا للضرورة والمصلحة التي لا تنتظم إلا بالانفراد، كإرسال الجاسوس والطليعة، والكراهة لما عدا ذلك، ويحتمل أن تكون حالةُ الجواز مقيدةً بالحاجة عند الأمن، وحالة المنع مقيدة بالخوف حيث لا ضرورة.
2 إسناده حسن، وهو في "موطأ" مالك ٢/ ٩٧٨، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٢٦٠٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٤٩). وهو أيضًا في "مسند أحمد" (٦٧٤٨). وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٠)، وبوَّب عليه: باب النهي عن سير الاثنين، والدليل على أن ما دون الثلاثة من المسافرين عصاة، إذ النبي صلى الله عليه وسلم قد أعلم أن الواحد شيطان، والاثنين شيطانان، ويشبه أن يكون معنى قوله: "شيطان"، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout