النَّاسُ الْيََعَْمَرِي الْمُتَوَفَّى سَنَةً (٧٣٤) هـ، شرح مِنْهُ قِطْعَةًُ انْتَهَى فِيهَا إِلَى الْحَدِيثِِ الثَّامِنِ مِنْ بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ الأَرْضَ كُلَّهَا مَسْجِدٌ إِلَّاَّ الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامُ وَعِنْدَنَا مِنْهُ مُصُورَةٌ عَنِ الْأَصْلِِ الْخَطَِّي. ثُمَّ أَكْمَلَ هَذَا الشَّرْحَِ الْحَافِظُ النَّاقِدُِ الإِمَامُُ أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعِرَاقِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً (٨٠٦) هـ بدَأَ بِشَرْحِهِ مِنْ حَيْثُ انْتَهَى الْحَافِظُ ابْنُ سَيِّدٍ النَّاسِ، وَانْتَهَى إِلَى شَرْحِ الْحَدِيثِ (١٧١١) وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَىَّ وَصْفِ هَذَا الشَّرْحِ فِيمَا مَضَى وَعِنْدَنَا مِنَ الشَّرْحَيْنِ نُسْخَةٌٌ مَصَوَّرَةً.
وَمِنَ الْمَصَادِرُ الَّتِي رَجَعْنَا إِلَيْهَا أَيْضًِا وَأَفَدْنَا مِنْهَا "تُحْفَةَ الْأُحْوَذِيِّ فِي شَرْحِ جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ" لِمُؤَلِّفِهِ الْمُحْدِثِ الشَّهِيرُ أَبِي الْعَُلِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمُبَارَكُفُورِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً (١٣٥٣) هـ وهُو مَطْبُوعٌٌ فِي خَمْسَةٍ مُجَلَّدَاتٍ كِبَارٌ مَعَ الْمُقَدِّمَةِ فِي الْهِنْدِ.
لقد اتبَعْنَا فِي تَحْقِيقِِ هَذَا الْكِتَابِِ أَصَحََّّ قَوَاعِِدِ التَّحْقِيقِِ وَأَدْقَّهَا، وَاجْتَهَدْنَا فِي إِخْرَاجِِ نَصِّهِ صحِيحًا كَامِلًا عَلِى مَا فِي الْأُصُولِِ الْمُتَّقِنَةِ الَّتِي أَتَيْنَا عَلَى وَصْفِهَا فِيمَا سَلَفَ، وَهِي نَسخٌ فِي غَايَةِ النَّفَاسَةِ، يُُوَثِقُ بِهَا، وَيَُعْتَمَدُ عَلَيْهَا، وَيُطَمَأْنَُّ إِلَيْهَا:
١ - فَقَدْ قَمْنَا بِمُقَابَلَةِِ الْمَطْبُوعِِ بِالْأُصُولِِ الْخَطِّيَّة، واتخَذْنَا نُسْخَةَُ الكَُرُوخِيُِّّ أَصْلًا، وَأَثْبَتَنَا الْفُرُوقَُ المُهِمَّةَ، وقد ظَهَرَ لنا فِي أَثْنَاءَِ الْمُقَابَلَةِ أَنَّ جُمْلَةًَ مَِنَ الْأَحَادِيثَ وَرُدَّتْ فِي الْمَطْبُوعِ وَلَمْ تََرِدْ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout