الْإِيرَادُ لَهَا، رَحَلَ النَّاسُ إِليه، وَسَمِعُوا مِنْهُ، تُوُفِّيَ سَنَةً اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَخَمْسُ مِئَةَ، وَمَوْلِِدُه سَنَةًَ خَمْسٍ وَثَلَاَثِينَ وَأَرْبَعُ مِئَةَ (^١).
٨ - عُمَرُ بنُ الحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُمَرَ أَبُو حَفْصٍ الْهَوْزَنِيُّ الإِشْبِيلِيُُّّ، رَحَلَ إلى الْمِشْرِقُ سَنَةَ أَرْبَعٍٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعُ مِئَةً، وَحَجّ، وَقَالَ ابْنُ خَزْرَجٍ: كَانَ مُتَفَنِّنًِا فِي الْعُلُومِ، قَدْ أَخَذَ مَِنْ كُلِّ فَنٍّ منهَا بحَظٍّ وَافِر، مَعَ ثُقُوبٍِ فَهْمَهُ، وَصِحَّةِ ضبطه، وَكَانَ مَوْلِدُهُ سَنَةً اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَاَثُ مِئَةَ، وَقَتَلَهُ الْمُعْتَضِدُُ بِاَللَّهِ عِبَادٌ ظُلمًا بِقَصْرِهِ، وَكَانَ ذَلِكَ سُنَةًَ سِتِّينَ وَأَرْبَعُ مِئَةَ (^٢).
أما وَقَدْ أَتَيْنَا عَلَى وَصْفِ هَذِهِ الْأُصُولِ الْمُصُورَةِ عَنِ النُّسَخِ الْخَطِيَّةِ الْمَوْجُودَةِ فِي مُكْتَبَاتِ الْعَالِمِ، وَهِيَ وَإِنْ كَانَتْ مُغْنِيَةً عَنْ غَيْرِهَا قَدْ أَضَفْنَا إِلَيْهَا الْمُرَاجِعََ الَّتِي تَوَلَّّتِ الْعِنَايَةَِ بِكِِتَابِِ الْجَامِعِ أَيْضًِا فِي إخْرَاجِ هَذِهِ الطَّبْعَةِ، كَكِتَابٍ "تُّحْفَةِ الْأَشْرَافِ بِمَعْرِفَةِ الْأَطْرَافِ" لِلْإِمَامِ الْحَافِظِ الْمُتَّقِنِ جَمَالُ الدَّيْنِ أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفُ الْمَِزَِّي الْمُتَوَفَِّّى سَنَةً (٧٤٢) هـ، وكتَابُه هَذَا مُعْجَمٌٌ مُفَهْرِسٌ لمَسَانِيدِ الصَّحَابَةُ وَالرُّوَاةُ عَنْهُمْ وَمَوْسُوعَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِجَمِيعِ أَحَادِيثِ الْكُِتُبِ السِّتَّةِ، وَهُوَ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ يَعْتَمِدُ أُصُولًا صَحِيحَةً مُُتَقِنَةً مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ السِّتَّةَ.
وَمِنَ الْمَصَادِرِ الَّتِي أَفََدِْنَا مِنْهَا وَرَجَعْنا إِليها "النّفح الشّذِي فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ" تَأْلِيفُ أَبِي الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَيْدِ
1 "الصلة" لأبي القاسم بن بشكوال ١/ الترجمة (٣١٨).
2 انظر "الصلة" أيضًا ٢/ الترجمة (٨٦٥)،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout