وَهُوَ نَاقِصٌ مِنْ أَوَّلِهِ يَبْدَأُ بِالْوَرَقَةِ (٢٤٤)، وأَول حَدِيث فِيهِ: "لن يَشْبَعَ المُؤمِنُ مِن خَيْرٌٍ يَسْمَعُُهُ حَتَّى يَكُونَ مُنْتَهَاهُ الْجَنَّةَ" وَهُوَ الْحَدِيثُ رَقِّمَ (٢٦٨٦)، وَيَنْتَهِي بِآخِرِ الْكِتَابِ مَعَ الْعِلَلَ.
وَفِي الْوَرَقَةِ (٣١٣) - مُصَحح - إِسْنَادٌ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ زَوْجٍ الْحُرَّةِ، وَهَذَا الْجُزْءُ مُقَابِلُ مُقَابَلَةِ دَقِيقَةً، فَلَا تَكَادُُ صَفْحَةً مِنْ صَفَحَاتِهِ تَخْلُو مِنْ تَصْحِيحَاتٍ وَتَعْلِيقَاتٍ وَقَدْ تَعَاوَرَهُ نَاسِخَانِ الْأَوَّلُ مِنْهُمَا مُتَّقِنً، وَالْخَطَأُ عِنْدَهُ نَادِرٌٌ، وَالثَّانِي يََكْثُرُ عِنْدَهُ السَّقطُ، وَقَدْ اسْتَُدَرَكَ عِنْدَ الْمُقَابَلَةِ، وَيَتَمَيَّزُ هَذَا الْجُزْءُ عَنْ الْأَجْزَاءِ الْأُخْرَى بِتَفْسِيرِ عَدَدٍٍ غَيْرِ قَلِيلٍ مِنْ الْأَلْفَاظِ الْغَرِيبَةِ الَّتِي جَاءَتْ فِي الْأَحَادِيثِ.
وَفِي هَامِشِ عَدَدٍ مِنْ أَوْرَاقِهِ سَمَاعًٌ عَلَى الشَّيْخِ أَحْمَدُ الْغََزِّي الأَزْهَرِيُّ الْمُحَدَّّث، كَانَ يَكِْتَُبُه بِخَطِّهِ، وَكَانَ تَارِيخُُه فِي أَوَاخِرِ سَنَةَ (١١٧٠) هـ وَأَوَائِلُ سَنَةَ (١١٧١) وَهُو كَمَا يَتَّضِحُ ذَلِكَ مِنْ خِلَاَلِ بَعْضِ أَوْرَاقِهِ الْأَخِيرَةِ.
وَجَاءَ فِي آخِرِ هَذَا الْمُجْلِدِ مَا نََصَّهُ: تم كِتَابُ الْجَامِعِِ الْكَبِيرُ لِأَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي الْعَاشِرِ مِنْ صَفَرِ سَنَةًَ ثَلَاَثٍٍ وَخَمْسِينَ وَ… رَحِمَ اللَّهِ كَاتَبَهُ وَتَابََ عَلَيْهِ بِفَضْلِهِ وَطُولِهِ. قُُوبَِلَ هَذَا الْمُجْلِدِ بِعِنَايَةِ اللَّهِ الأَحَدِ بِالنُّسْخَةِ الْمُقَابَلَةِ بِالنُّسْخَتَيْنِ نُسْخَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْغُمَارِيُّ، وَالنُّسْخَةُ الْمَتْلُوَّةُ عَلَى الْقَاضِي عِيَاضٌ أَفَاضَ عَلَيْهِمَا سِجَال الرَّحْمَةُِ الْفِيّاضِ فِي سَنَةٍ (٩١٣) هـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout