أسْلمَ.
والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ.
وأبو وَاقدٍ اللَّيْثيُّ اسْمُه: الحارثُ بن عَوْفٍ.
١٥٥١ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ ومحمدُ بن العلاءِ، قَالا: حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ (ح)
وحدثنا أحمدُ بن مَنِيعٍ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بن هارُونَ، قال: أخبرنا حَمَّادُ بن سَلمةَ، عن أبي العُشَرَاءِ
عن أبيهِ، قال: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أما تكُونُ الذَّكاةُ إلَّا في الحَلقِ وَاللَّبَّةِ؟ قال: "لو طَعنْتَ في فَخِذِها لأجْزَأ عَنْكَ" (^١).
قال أحمدُ بن مَنِيعٍ: قال يَزِيدُ بن هارُونَ: هذا في الضَّرُورةِ.
وفي البابِ عن رَافعِ بن خَدِيجٍ (^٢).
1 إسناده ضعيف، لجهالة أبي العشراء وأبيه، قال أحمد: هو عندي غلط ولا يعجبني ولا أذهب إليه إلا في موضع الضرورة. وأخرجه أبو داود (٢٨٢٥)، وابن ماجه (٣١٨٤)، والنسائي ٧/ ٢٢٨، وهو في "المسند" (١٨٩٤٧).
2 أخرجه عبد الرزاق (٨٤٨١)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٤٣٨٠)، وفيه: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي الحُليفة من تهامة … ثم إن ناضحًا تردَّى في بئر بالمدينة فذُكّي من قبل شاكِلَته - يعني خاصرته -، فأخذ منه عمر عشيرًا بدرهم. وإسناده صحيح، وأصله في "صحيح البخاري" (٢٤٨٨)، و"صحيح مسلم" (١٩٦٨) دون ذكر قصة الناضح. وانظر "المسند" (١٥٨٠٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout