وهِي نسخةٌ مُصُورَةًٌ عَنِ الْأَصْلِِ الْخَطِيِّ الْمَوْجُودِِ فِي مَكْتَبَةِ "لالهِ لِي" فِي اسْطَنْبُولِ تَحْتَ رَقِّمَ (٤٦١) و(٤٦٢)، وتَتَكُونُ مَِنَ مُجَلَّدٌ وَاحِدٌ مُلْأَفِقٌ مِنْ عِدَّةِ أَقْسَامٍ بِرِوَايَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَقَدْ كُُتُبَِ بِخَطٍٍّ نُسَخِي وَاضِحٌٍ مَقْرُوءً.
عَدَدُ أَوْرِرَاقَهُ (١٤٠) ورقَة.
وهُو مِنْ رِوَايَةِ أَبِي يَعْلَى أَحْمَدََ بْنُ عَبْدِِ الْوَاحِدُ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ زَوْجٍ الْحُِرَِّّة، عَن أَبِي عَلِيٍّ السِِّّنجِي، عَن أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيِّ …
وَيَبْدَأُ مِنَ الْحَدِيثِِ الأَوَّلِِ مِنْ أَبْوَابٍِ الطَّهَارَةِ، وَيَنْتَهِي بِالْحَدِيثِ (٩٦٤) وهو آخِرُ حَدِيثٌٍ فِي كِتَابِ الْمَنَاسِكِ، وَفِي اللَّوْحَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْهُ مَا نََصُّهُ: آخرُ كِتَابُ الْمَنَاسِكِ وَيَتْلُوَهُ كِتَابَُ الطِّبِّ. قُلْنَا: وَهَذَا يُخَالِفُُ تَرْتِيبَ رِوَايَةِ الْكََرُوخِيِّ الَّذِي يَلِي كِتَابََ الْمَنَاسِكِ عِنْدَهُ كِتَابَُ الْجَنَائِزِ.
وَفِي اللَّوْحَةِ الْأُولَى مِنْ الْوَرَقَةِ الْأُولَى سَنَدٌُ هَذِهِ الرِّوَايَةَ:
أَخْبَرَنِي الشَّيْخُُ الثِّقَةُ الْفَقِيهُ الْقَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَنٍ الْمُقْرِئُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَصْلُهُ مُمْسِكٌ عَلِيًّّ فِي شُهُورِ سَنَةٍِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسُ مِئَةَ قِرَاءَةًَ مِنِّي عَلَيْه، قَال: أَنْبَأَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ الثِّقَةُ الْحَافِظُ أَبُو الْحُسَيْنِ الْمُبَارَكُ بْنُُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصَّيْرَفِيُّ سَمَاعًًا لِي قِرَاءَةَ عَلَيْهِ فِي مَنْزِلِهِ بِالْقَِطِيعَةِ بِالْجَانِبِ الْغَرْبِيِّ مِنْ مَدِينَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout