النُّذُورُ وَالْأَيْمَانُ، ثُمَّ السِّيَرَ، ثُمَّ الْجِهَادُ، ثُمَّ اللِّبَاسِ، ثُمَّ الْأَطْعِمَةُ، ثُمَّ الْأَشْرِبَةُ، ثُمَّ الْبِرُّ وَالصِّلَةُ، ثُمَّ الطِّبَ، ثُمَّ الْفَرَائِضُ، ثُمَّ الْوَصَايَا، ثُمَّ الْوَلَاَءُ وَالْهِبَةُ، ثُمَّ الْقَدْرُ، ثُمَّ الْفِتَنَ، ثُمَّ الرُّؤْيَا، ثُمَّ الشَّهَادَاتُ، وَالزُّهْدُ، وَصِفَةُ الْجَنَّةِ، وَصِفَةُ جَهَنَّمَ، وَالْإِيمَانُ إِلَى نِهَايَةِ بَابٍ فِيمَنْ رَمَى أَخَاهُ بِكُفْرٍٍ، الْحَدِيثُ (٢٦٣٧). وتَقَع هَذِهِ الأَبْوَابُ فِي (٢٠٧) ورقات، كُلُّ لُوْحَةِ فِيهَا (١٩) سطرًا، وكُل سَطر فِيهَا (١٦) كلمَة تَقْرِيبًا.
وهَذَا الْمُجْلِدُُ خطُّه وَاضِحٌٌ جَمِيلٌ مَضْبُوطٌٌ مَشْكُولً، وَفِي هَامِشِهِ تَصْحِيحَاتٌٌ وَاسْتِدْرَاكَاتٌ وَإِشَارَاتٌٍ لِبَعْضِ النُّسَخِ.
وَلَيْسَ لِهَذِهِ الْقِطْعَةِ لَوْحَةًُ عِنْوَانَ فَنَتَبَيَّنََ رِوَايَتََهَا، لَكِنْ مِنْ خِلَاَلِ تَرْتِيبِ الْأَبْوَابِ يَتَّضِحُ أَنَّهَا بِرِوَايَةِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيِّ، عَنْ أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيُّ.
وَجَاءَ فِي آخَِرِ وَرَقَةًٍ مِنْ هَذَا الْمُجْلِدِ مَا نَصُّهُ: تَمَّ السِِّّفْرُ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ جَامِعِ أَبِي عِيسَى مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَصََلَّى الله على سَيِّدنَا مُحَمَّدٌ وَآلِهِ وَصَحْبَهُ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًٌا كَثِيرًًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ عَلَى يَدَِ الْعَبْدِ الْفَقِيرِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى إِسْمَاعِيلُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِرُدُسٍ عَفَا اللَّهُِ عَنْهُ فِي … الْخَامِسِ مِنْ جُِمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَسِتّ مِئَةٍ … وَيَتْلُوهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فِي الَّذِي بَعْدَهُ: بَابٌ فِيمَنْ يَمُوتُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
وَفِي أَسْفَلِ الْوَرَقَةِ جَاءَ مَا نَصُّهُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَرَأَهُ الْفَقِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ الْمَنَيَّّرِ الشَّافِعِيُّ بِتَارِيخِ سَنَةٍِ خَمْسٍ وَتِسْعَِ مِئَةً، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout