ولَيْسَ فيه: عن ابن عَبَّاسٍ، وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ (^١) عن عَبدِ العَزِيزِ بن رُفَيعٍ مِثْلَ هذا، لَيسَ فيهِ: عن ابن عَبَّاس، وهذا أصحُّ من حديثِ أبي حَمْزةَ، وأبو حَمْزةَ ثِقةٌ، يمْكنُ أنْ يكونَ الخَطأُ من (^٢) أبي حَمْزةَ (^٣).
١٤٢٥ - حَدَّثَنا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنا أبو الأحْوَصِ، عن عَبد العزِيزِ بن رُفَيعٍ، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، نحْوَ حديثِ أبي بكْرِ بن عَيَّاشٍ (^٤).
وقال أكْثرُ أهْلِ العلمِ: إنما تكُونُ الشُّفْعةُ في الدُّور والأرَضِينَ، ولم يَرَوا الشُّفعةَ في كلَّ شَيْءٍ.
وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ: الشُّفعةُ في كُلِّ شَيْءٍ.
والقول الأوَّلُ أصَحُّ.
1 قال الدارقطني في "سننه" بعد أن أورد الحديث موصولًا من طريق أبي حمزة: خالفه شعبة وإسرائيل وعمرو بن أبي قيس وأبو بكر بن عياش، فرووه عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة مرسلًا، وهو الصواب، ووهم أبو حمزة في إسناده.
2 وقع في المطبوع: الخطأ من غير أبي حمزة، وهو خطأ.
3 أخرجه مرسلًا النسائي في "الكبرى" كما في "التحفة" ٥/ ٤٤، والبيهقي ٦/ ١٠٩.
4 انظر ما قبله.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout