الْأَصْلُ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيَّةُ، بِسَمَاعِهَا لَهُ عَلَى أَبِي حَفْصٍ عَُمَِرَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُزِيدِ بْنِ أُمِيلَةَ الْمَرَاغِي، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، بِسَمَاعِهِ لَهُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ الْبُخَارِيِّ بِسَمَاعِهِ عَلَى ابْنِ طَبَرِْزَد، عَنِ الْكَرُوخِيِّ، وَهَذَا السَّمَاعُُ بِقِرَاءَةِ إبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِِ يُوسُفَ بْنِ مُوسَى الْكِنَانِيُّ الْفَنْدَقُوقِيُّ. وَكَتَبَ هَذَا السَّمَاعِ مُحَمَّدُِ بْنُ عَلِيٍّ الشَّهِيرُ بِابْنِِ طُوَلَوْنَ الْحَنَفِيُّ.
وَسَمَاعَاتٌِ أُخْرَى بَعْضَُهَا مُؤَرِّخٌ سَنَةً وَاحِدٍٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتُّ مِئَةَ، وَبَعْضُهَا سَنَةً تِسْعٍٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتُّ مِئَةَ.
وَفِي الْجُزْءِ الثَّانِي سَمَاعَاتٌِ، مِنْهَا سَمَاعٌٌ مُؤَرَّخٌ سنةَ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَثَمَانُ مِئَةٍَ بِمَدْرَسَةَِ الشَّيْخِ أَبِي عُمَرَ بِسَفْحٍِ قَاسِيُونَ ظَاهِرٌَ دِمَشْقَ الْمَحْرُوسَةِ.
1 = الإسلامية للإقراءِ والتدريس ونشر أحاديث النبيِّ صلى الله عليه وسلم وبلغ مِن شأن المرأة أنه كان يجلسُ إليها كبارُ الشيوخ الحُفَّاظ يستمعون إلى مروياتها، ويأخذون عنها وتتصل أسانيدهم بها، وقد ذكر الإمامُ الذهبي في كتابه "معجم الشيوخ الكبير" المتوفى ٧٤٨ هـ عددًا من الشيخاتِ اللائي أخذ عنهن الروايةَ، فبلغن أكثر من خمسين شيخة. والأمر المُلفت للنظر أنه رحمه الله أدمج تراجمَ هذه الشيخات مع الرجالِ المترجمِ لهم على نَسَقِ حروفِ المعجم، ولما يذكرهُنَّ في آخر كتابه منفصلاتِ. ولو رجعنا إلى مسند أحمد، ونظرنا في مسانيد النساء لوجدنا عددًا غير قليل من الصحابيات روينَ الحديثَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ عنهُن مروياتهِن كبارُ التابعين من أهل العلم. وهذه المنزلة العلمية التي بلغتها المرأة في الإسلام لم نرها في أمة من الأمم السابقة وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout