مُحَمَّدُ بْنُ هِبَةَ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بُنْدَارِ بْنِ مََمَِيَلٍ الشّيرَازِيُّ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ سَيّّارِ بْنِ صَاعِدٍ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيِِّّ، وَبِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي السَّعَادَاتِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغَوِيّ، كِلاهُُمَا عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَرَّاحِيِّ … وَكَانَ سَمَاعُهُ سَنَةَ إحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِئَةً.
وَسَمِعَهُ أَيْضًَا عَلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْخَيْرِ سَلامَةَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَامَةَ ابْنِ الْحَدَّادِ الْحَنْبَلِيُّ، بِسَمَاعِهِ عَنْ أَبِي الْفَرَجِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ، بِسَمَاعِهِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ الْكََرُوخِيِّ … وَكَانَ سَمَاعُُهُ سَنَةًَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَسِتُّ مِئَةَ.
وَفِي كُلِّ جُزْء مَِن أَجْزَاءًِ هَذِهِ النُّسْخَةِ سَمَاعَاتٍ، وَمِنْهَا فِي الْجُزْءِ الْأَوَّلِ عِدَّةً، مِنْهَا:
سمَاعٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدٌٍ نَاصِرُ الدِّينِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمَقْدِسِيّ سَنَةًَ سِتِّ وَتِسْعِينَ وَثَمَانُ مِئَةٍ بِمَدْرَسَةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي عُمَرَ بِسَفْحِ قَاسِيُونََ ظَاهِِرَ دِمَشَقَ، بِسَمَاعِهِ عَلَى أُمِّ عَبْدِ اللَّهِ عَائِشَةُ (^١) ابنَة إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ ابْنَةُ الشَّرَائِحِيُّ الْبَعْلِيَّةِ
1 كانت المرأة المسلمةُ في عصر النبي صلى الله عليه وسلم وما تلاه من العصور تأخذ قطسًا كبيرًا مِن المعرفة، وتتلقى العلومَ المختلفة في العربية والحديث والفقه، امتثالًا لقوله صلى الله عليه وسلم: "طلب العلم فريضة على كل مسلم" واتفق أهل العلم على أن المرأة المسلمة تدخل في هذا التكليف. وقد كان مِن أثر ذلك أن أصبحَ في كل عصر مِن العصور الإسلامية نساءٌ عالماتٌ يتصدَّرن في المساجد وفي المدارس =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout