ولا تَشْتروهُنَّ، ولا تُعَلِّمُوهُنَّ، ولا خَيْرَ في تِجَارةٍ فِيهِنَّ، وثَمَنُهُنَّ حَرامٌ، في مثل هذا أنزلت هذه الآية ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [لقمان: ٦] إلى آخر الآية" (^١).
وفي البَابِ عن عُمَرَ بن الخَطَّابِ.
حَديثُ أبي أُمامَةَ إنما نَعْرِفهُ مِثْلَ هذا من هذا الوَجْهِ. وقَد تكَلَّمَ بعضُ أهْلِ العِلمِ في عَليَّ بن يَزيدَ وضَعَّفَهُ، وهو شَاميٌّ.
١٣٢٩ - حَدَّثَنا عُمَرُ بن حَفْصٍ الشَّيْبانيُّ، قال: أخْبَرَنا عبدُ الله بن وَهْبٍ، قال: أخْبَرَني حُيَيُّ بن عبدِ الله، عن أبي عَبدِ الرحمنِ
عن أبي أيُّوبَ، قال: سَمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "مَنْ فَرَّقَ بينَ والِدَةٍ وَوَلَدِها، فَرَّقَ اللهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أحِبَّتِهِ يَوْمَ القِيامَةِ" (^٢).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
١٣٣٠ - حَدَّثَنا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ (^٣)، قال: حدثنا عبدُ الرحمنِ، بن مَهْديٍّ،
1 حديث ضعيف، علي بن يزيد وهو الألهاني ضعيف، وأخرجه ابن ماجه (٢١٦٨)، وهو في "المسند" (٢٢١٦٩). وسيأتي برقم (٣٤٧٢).
2 حسن بطرقه وشواهده، وأخرجه أحمد (٢٣٤٩٩)، وانظر تخريجه وشواهده فيه.
3 في الأصول الخطية عدا (أ) الحسن بن علي، والصواب: الحسن بن عرفة =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout