وَصِنْفُ "التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبُ" الَّذِي طَارَ ذَكَرَهُ فِي الْآفَاقِ، وَ"التَّكْمِلَةِ لِوَفِيَّاتِ النُّقْلَةِ"، وَهُوَ ذَيلٌٌ عَلَى "وَفِيَاتِ النُّقْلَةِ" لِشَيْخِهِ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنِ الْمُفَضِّلِ الْمَقْدِسِيِّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٦١١ هـ الَّذِي وَصَلَ بِكِتَابِهِ إِلَى سَنَةٍ ٥٨١ هـ فَكَانَ الذَّيْلُ الَّذِي عَمَلَهُ الْمُنْذِرِيُّ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ إِلَى أَثْنَاءِ سَنَةٍ ٦٤٢ هـ، تُوُفِّي سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَسِتُّ مِئَةَ (^١).
وهِي نُسْخَةً مُصُورَةًٌ عَنْ أَحَدٍِ الأَصْلََيِّْنِ الْخَطِّّّيَّين المَوْجُودِينَ فِي مَكْتَبَةِ "لاَلهِ لِي" بِإِسْطَنْبُول. الْمَوْجُودُِ مِنْهَا الْجُزْءَُ الأَوَّلُ مِنْ أَوَّلِِ الْكِتَابِ إِلَى بَابِ مَا جَاءَ فِي حَقِِّّ الْجِِوَارِ سِوى أَوْرَاقٍٍ سَقَطَتُ مِنْ أَوَّْلِ أَبْوَابِ الْبُيُوعِ إِلَى أَوَّلِ بَابِ مَا جَاءَ أَنَّ الْحِنْطَةََ بِالْحِنْطَةِِ مِثْلًا بِمِثَلِ.
وَهِيَ جَيِّدَةٌ وَاضِحَةً مُتَّقِنَةً، كُتِبَتْ بخطٍ نَسَخِي، وَقَدْ حُلِّيت هَوَامِشُهَا بِتَعْلِيقَاتِ تَشْمَلُ تَصْحِيحََ مَا وَقَعَ مَِنَ خَطَأً أَثْنَاءِ النُّسَخِ، وَإِثْبَاتَُ عَدَدٍ مِنَ الْكَلِمَاتِ الَّتِي اخْتَلَفَتْ فِيهَا النَّسَخُ مِمَّا يََدُلُّ عَلِى أَنَّهَا قُُوَبِلْتْ مُقَابَلَةًً دَقِيقَةً، وَلِذَلِكَ يَنْدَرُُ وُقُوعُ الْخَطَأِ فِيهَا.
وَعَدَدُ أَوْرَاقِهَا (٣١٥) ورقَةً عَدَا وَرَقَةُ الْعُنْوَانِ، وَعَدَدِ الْأَسْطِرِ فِي كُلِّ لَوْحَةَ (١٩) سطرًا، وكل سِطرٍ فِيهِ (١٧) كلمة تَقْرِيبًا.
1 "السير" ٢٣/ ٣١٩ - ٣٢٤.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout