وفي البابِ عن أبي سَعِيدٍ، وابنِ مَسْعُودٍ، وأنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وأُمِّ سَلمَةَ.
حديثُ بُرَيْدَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
والعملُ على هذا عندَ أهلِ العلمِ: لا يَرَوْنَ بزِيَارَةِ القُبُورِ بأسًا، وهو قَولُ ابنِ المُبَارَكِ، والشَّافِعِيِّ، وأحمدَ، وإسحاقَ.
١٠٧٧ - حدَّثنا قتَيْبةُ، قال: حدثنا أبو عَوانَةَ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلمَةَ، عن أبيه
عن أبي هُرَيْرَةَ: أنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم لَعَنَ زوَّارَاتِ القُبُورِ (^١).
وفي البابِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وحَسَّانَ بنِ ثابتٍ.
وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
1 = (٣٧)، وأبو داود (٣٢٣٥)، والنسائي ٤/ ٨٩ و٧/ ٢٣٤ و٨/ ٣١٠ و٣١١، وهو في "المسند" (٢٢٩٥٨).
2 حديث حسن، وأخرجه ابن ماجه (١٥٧٦)، وهو في "المسند" (٨٤٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٧٨). وانظر ما سلف برقم (٣٢٠). وقوله: "زَوَّارَات" قال القاري: لعلَّ المراد كثيراتُ الزيارة. وقال القرطبي: هذا اللعنُ إنما هو للمكثراتِ من الزيارة لما تقتضيه الصيغةُ من المبالغةِ، ولعل السبب ما يُفضى إليه ذلك من تضييع حق الزوج، وما ينشأ منهن من الصياح ونحو ذلك، فقد يقال: إذا أُمِنَ جميعُ ذلك، فلا مانِعَ من الإذن، لأن تَذكُّرَ الموتِ يحتاجُ إليه الرِّجالُ والنِّساءُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout