وفي البابِ عن عبد الله بن عمرٍو.
حديثُ ابن عبَّاسٍ صحيحٌ.
والعملُ عليه عند أكثرِ أهلِ العلمِ، قالوا: لا يَقْطعُ المُعْتَمرُ التَّلبيةَ حتَّى يَسْتَلمَ الحَجرَ.
وقال بعضُهم: إذا انْتهى إلى بُيوتِ مكَّةَ، قَطعَ التَّلْبِيةَ.
والعملُ على حديثِ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وبه يقولُ سفيانُ، والشَّافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاقُ.
٩٣٧ - حدَّثنا محمدُ بن بشَّارٍ، قال: حدَّثنا عبد الرحمنِ بن مَهْدِيًّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن أبي الزُّبَيْرِ
عن ابن عبَّاسٍ وعائشةَ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أخَّرَ طوافَ الزَّيارةِ إلى اللَّيلِ (^١).
1 = شاهد ضعيف عند أحمد في "مسنده" برقم (٦٦٨٥). وانظر "سنن البيهقي" ٥/ ١٠٤ و١٠٥.
2 رجاله ثقات، إلَّا أن أبا الزبير قد عنعن، وهو موصوف بالتدليس. وهذا الحديث مخالف لما ثبت في الصحيح عن ابن عمر وجابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف يوم النحر نهارًا. وذهب بعضهم إلى الجمع بينهما، فحمل حديث ابن عمر وجابر على اليوم الأول من أيام منى، وحمل حديث ابن عباس على باقي الأيام، والله أعلم. وعلقه البخاري قبل الحديث رقم (١٧٣٢)، وأخرجه موصولًا أبو داود (٢٠٠٠)، وابن ماجه (٣٠٥٩)، وهو في "المسند" (٢٦١٢) و(٢٥٧٩٩)، و"شرح مشكل الآثار" (٣٥٢٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout