وحديثُ سفيانَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ (^١).
وَرَوَى إسرائيلُ هذا الحديثَ عن أبي إسحاقَ، عن عَبد اللهِ وَخَالدِ: ابْنَيْ مَالكٍ، عن ابن عُمرَ.
وحديثُ سَعيدِ بن جُبَيْرٍ عن ابن عُمرَ هو حديثٌ صحيحٌ (^٢) أيْضًا.
رَوَاهُ سَلمةُ بن كُهَيْلٍ، عن سَعيدِ بن جُبَيْرٍ.
وَأمَّا أبو إسحاقَ، فإنما روى عن عَبد اللهِ وَخَالدٍ: ابْنَيْ مالكٍ، عن ابنُ عُمرَ (^٣).
قال سفيانُ: وإن شاء صَلَّى المغرب، ثم تعشَّى، ووضَعَ ثيابَهُ، ثُمَّ أقامَ فَصلَّى العشاءَ.
وقال بعضُ أهل العلم: يجمعُ بين المغرب والعشاء بالمُزدلفةِ، بأذانٍ وإقامَتينِ (^٤)، يُؤذَّنُ لصلاة المغربِ ويُقيمُ، ويُصَلَّي المغربَ، ثمَّ يُقيمُ ويُصَلَّي العشاءَ، وهو قولُ الشافعيِّ.
والعملُ على هذا عند أهل العلمِ: أنه لا يُصلَّي صلاةَ المغربِ دونَ جمع، فإذا أتى جمعًا، وهو المُزدلفةُ، جَمعَ بين الصَّلاتينِ
1 في (ل): "حديث صحيح".
2 في (ل): "حديث حسن صحيح".
3 انظر تخريج جميع طرق الحديث في "المسند" (٤٤٥٢) وانظر فيه جميع مواضعه.
4 وحديث الإقامتين أخرجه البخاري (١٦٧٣)، وأبو داود (١٩٢٧) و(١٩٢٨)، والنسائي ١/ ٢٣٩ و٢/ ١٦ و١٦ - ١٧، وهو في "المسند" (٦٤٧٣).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout