بِاكْسِتَانِ، نَشْرٌ مَجْلِسِ الدَّعْوَةِ وَالتَّحْقِيقِ الْإِسْلَامِيِّ سَنَةً (١٤٠٧) هـ وَقَدْ ذُكِرَ فِي مُقَدَّمَتِهِ أَنَّهُ قَسَمَ كُلُّ بَابٍ عَلَى ثَلَاثَةِ فُصُولَ:
فِي الْأَوَّلِِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي أَشَارَ إلَيْهَا التِّرْمِذِيُّ بِقَوْلِهِ: وَفِي الْبَابِ.
وَفِي الثَّانِي ذَكَرَ فِيهِ الْأَحَادِيثَ الَّتِىِ اطَّلعََ عَلَيْهَا أَثْنَاءًَ الْبَحْثِ وَلَمْ يَُشِرْ إلَيْهَا التِّرْمِذِيُّ، وَالثَّالِثُ ذَكَرَ فِيهِ الْآثَارُ الْمَوْقُوفَةَ الَّتِي لَهَا صِلةٌ بِالْبَابِ وَلَعَلَّ اللَّهُ سُبْحَانَهُ يَُيَسِّرُ مَنْ يُتَمِمُ هَذَا الْكِتَابََ الْعَظِيمََ الَّذِي لَاَ نَظِيرََ لَهُ فِي بَابِهِ.
٣ - وَقَدْ قَامَ كُلُّ مِنَ الْحَافِظِينَ ابْنُ سَيِّدٍ النَّاسُ وَالْعِرَاقِيُّ فِي شَرْحَيْهِمَا لِلْجَامِعِ بِتَخْرِيجِِ أَحَادِيثَِ الْبَابِ، وَعَزُّوِهَا إِلَى مَظَانِهَا وَالْكَلَامِ عَلَى أَسَانِيدِهَا، وَبَيَانُ دَرَجَةِ كُلِّ حَدِيثٍ مِنَهَا.
ومن أهمِّ كُتُبِ المُسْتَخْرَجَاتُ الَّتِي مَوْضُوعٌُهَا كَمَا قَالَ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ: أَنْ يَأْتِيَ الْمُصَنِّفَُ إِلَى الْكِتَابِ، فَيَخْرُجُ الْأَحَادِيثََ بِأَسَانِيدََ لِِنَفْسِهِ مَِنَ غَيْرِ طَرِيقِ صَاحِبِِ الْكِتَابِ، فَيَجْتَمِعُ مَعَهُ فِي شَيْخِهِ، أَوْ مِنْ فَوْقَهُ.
١ - مُسْتَخْرِجُ أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ مَنْجُوَيْهِ النَّيْسَابُورِيُّ الْمُتَوَفَّى سَنَةً (٤٢٨) هـ.
٢ - مُسْتَخْرِجُ أَبِي عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُرَاسَانِيُّ الطَُّّوسِي المُتَوَفَِّّى سَنَةً (٣١٢) هـ. وهُو مَطْبُوعٌٌ فِي أَرْبَعَةٍ مُجَلَّدَاتٍ بِاسْمٍ "مُخْتَصَرَ الْأَحْكَامِ: مُسْتَخْرِجٌ الطُّوسِيِّ عَلَى جَامِعِ التِّرْمِذِيِّ" طَبْعَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout