الْمُجْلِدِِ صَاحِبُنَا الدُّكْتُورَ أَحْمَدُ مَعْبَدٌ سَدَدِ اللَّهِ عَلَى الْحَقِّ خَطَاهُ، وَصَدَرَ مِنْهُ مُجْلَّدَانِ تَضَمُّنَا أََحََدَ عَشَرَ حَدِيثًا غَيْرُ الْمُقَدِّمَةِ فِي سَنَةٍ (١٤٠٩) هـ.
٣ - شرح الْحَافِظُ الْكَبِيرُ أَبِي الْفَضْلِِ عَبْدُِ الرَّحِيمِ بْنُ الْحُسَيْنِ زَيْنُ الدِّينِ الْكُرْدِيُّ الْأَصْلُ الْمِصْرِيُّ الْمَنْشَأَ وَالْإِقَامَةُ، وَهُوَ تَكْمِلَةٌُ شَرْحِ ابْنِِ سَيِّدٍ النَّاسِ، بَدَأَ فِيهِ مَِنْ حَيْثُُ انْتَهَى ابْنُ سَيِّدٍ النَّاسِ، وَيَُمَكِنُ تَحْدِيدَُ مَا أَنْجَزَهُ الْحَافِظُ الْعِرَاقِيُّ مَِنَ هَذَا الشَّرْحِ بِالِاعْتِمَادِ عَلَى قَوْلِ الْحَافِظِ ابْنُ حَجَرٍ تِلْمِيذُهُ: وَبَيََّض مِنْ تَكْمِلَةِ شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ كَثِيرًٌا، وَكَانَ أَكْمَلُهُ فِي الْمُِسِوَّدَةِ أَو كَاد، كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْهُ قَدْرَ مُجَلدٍ، وَقَرَأْتُُ أَكْثَرَُهُ عَلَيْهِ (^١).
قال الدكتورُ أَحْمَدُُ مَعْبَدٌ فِي مُقَدِّمَةِ "النَّفْحِ الشَّذِيُّ" (^٢): فهذا التَّقْدِيرُُ مَِنَ الْحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ مُعْتَمَدٌٌ عَلَى صِلَتِهِ الْمُبَاشَرَةِ بِالْكِتَابِ، وَاطِّلَاعِهُِ عَلَى أَكْثَرِهِ، وَلِذَا يَتَرَجََّحُ عَلَى تَقْدِيرِ غَيْرِِهُ، كَمَا أَنَّهُ قَدْ حََدَّدَ أَيْضًا مَا بَيََّضه، فَقَال: وَاَلَّذِي بَيَّض مِنْهُ إِلَى آخِرِ كِتَابِ اللِّبَاسِ (^٣). وهَذَا الكتَابُُ هُوَ الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ مَنْ كُتُبَ "جَامِعِ التِّرْمِذِيُّ" الْبَالِغَِ عَدَدُها (٤٧) كتابًا، آخِرُهَا كِتَابُ الْعِلَلِ، وَهُوَ آخَرُ "الْجَامِعِ"، فَيَكُونُ مَجْمُوعًُ مَا شَرَحَهُ مُبِيَّضًا مِنَ الأَحَادِيثِ (١٤٧٠).
وقد قال الشوكَانِي صَاحِبُ "نِيلٌ الأَوْطَارُ" - وَقَدْ وَقَفَ عَلَى
1 "المجمع المؤسس" ٢/ ١٨٢.
2 ١/ ٧٣.
3 "المعجم المفهرس" ص ٣٩٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout