"ليَنْتَهُنَّ (^١) عن ذلك (^٢) أو لتُخطَفَنَّ أبصارُهم" (^٣).
١١٩٤ - أخبرنا سُويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله - وهو ابن المبارك (^٤) - عن يونس (^٥)، عن ابن شهاب، عن عُبيد الله بن عبد الله
أنَّ رجلًا من أصحاب النبيِّ صلى الله عليه وسلم حدَّثه، أنَّه سمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا كان أحدُكم في الصَّلاة فلا يرفَعْ بصرَه إِلى السَّماء؛ أنْ يُلْتَمَعَ بصرُه" (^٦).
1 في (ق) و(ر) ونسخة في (م): لينتهينَّ.
2 في (م): ذاك.
3 إسناده صحيح، ابن أبي عَروبة: هو سعيد، وقَتادة: هو ابن دِعامة السدوسي. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٥٤٧) و(١١١٧). وأخرجه أحمد (١٢١٠٤) و(١٢١٤٦) و(١٢١٥٥)، والبخاري (٧٥٠) عن علي بن عبد الله، وأبو داود (٩١٣) عن مسدد، ثلاثتهم عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٢٠٦٥) و(١٢٤٢٦)، وابن ماجه (١٠٤٤)، وابن حبان (٢٢٨٤) من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، به. وأخرجه أحمد (١٣٧١٠) من طريق أبان بن يزيد العطار، عن قتادة، به. قال السِّندي: قوله: "يرفعون أبصارهم" كما يفعل كثير من الناس حال الدُّعاء، وقد اختُلِفَ في حال الدعاء خارج الصلاة، فجوّزه بعضٌ بأنَّ السماءَ قِبلةُ الدُّعاء، ومنَعَه بعضُ. "لَيَنْتَهُنَّ" بضمِّ الهاء وتشديد النون، أي: أولئك الأقوام، "عن ذلك" أي: عن رفْعِهم أبصارهم إلى السماء في الصلاة، "أو لتُخْطَفَنَّ" بفتح الفاء على بناء المفعول، أي: لتُسْلَبَنَّ بسرعة، أي: أنَّ أحد الأمرين واقع لا محالة، إما الانتهاءُ منهم، أو خَطْفُ أبصارهم من الله عقوبةً على فِعْلِهم.
4 قوله: "وهو ابن المبارك" من (م).
5 تحرف في (ق) إلى: بن يوسف.
6 إسناده صحيح، يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزُّهري، وعُبيد الله بن عبد الله: هو ابن عُتبة بن مسعود المدني الأعمى أحد الفقهاء السبعة بالمدينة. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١١١٨). =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout