أن يضعَ يده على فَخِذِه، ثُمَّ يقول: السَّلام عليكم، السَّلام عليكم؟ (^١).
١١٨٦ - أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: حدَّثنا الليث، عن بُكَير، عن نابِل صاحب العَباء (^٢)، عن ابن عمر
عن صُهيبٍ (^٣) صاحبِ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مررتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلِّي، فسلَّمتُ عليه، فردَّ عليَّ إشارةً، ولا أعلم إلَّا أنّه قال بأُصْبُعِهِ (^٤).
1 إسناده صحيح، أحمد بن سليمان: هو ابن عبد الملك الرُّهاوي، ومِسْعَر: هو ابن كِدام. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٥٤١) و(١١٠٩). وأخرجه أحمد (٢٠٨٠٦) و(٢٠٩٧٢) و(٢١٠٢٨)، ومسلم (٤٣١): (١٢٠)، وأبو داود (٩٩٨)، وابن حبان (١٨٨٠) و(١٨٨١) من طرق عن مسعر، بهذا الإسناد. وينظر ما قبله.
2 تحرفت في (ق) إلى: العباس.
3 تحرف في (ق) إلى: حبيب.
4 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل نابل صاحب العَباء، وباقي رجاله ثقات. والليث: هو ابن سعد، وبُكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وهو في "السنن الكبرى" برقم (١١١٠). وأخرجه أبو داود (٩٢٥)، والترمذي في "السنن" (٣٦٧)، كلاهما عن قُتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حديث حسن. وأخرجه أحمد (١٨٩٣١)، وأبو داود (٩٢٥)، وابن حبان (٢٢٥٩) من طريقين عن الليث، به. ويُنظر ما بعده. وتُنظر أحاديث الباب في "مسند أحمد" (٤٥٦٨). قال السِّنْدي: قوله: "فردَّ عليَّ إشارةً" منصوبٌ على المصدر بحذف أيْ: ردَّ إشارةً، يريد أنه ردَّ عليه بالإشارة، وهذا فِعْلٌ قليلٌ لا يُنافي الصلاة، وقد صرَّح به العلماء. وقال في حاشيته على "مسند أحمد" ٣١/ ٢٦٠: فيه أن الإشارة المُفهِمة لا تُبطِلُ الصلاة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout