وَقَدْ ذَكَرَ الْمُهْتَمَُّ بِطَبَاعَتِهَا عَبْدُ الرَّّحِمِنِ بْنِ الْحَاجِّّ مُحَمَّدٌ أَنَّهُ اعْتَمَدَ فِيهَا عَلَى نُسْخَةِ الْحَافِظِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الدَّّهَلَوِيِّ، وَالنَُّّسخَة الْيُمْنِيَُّّة الَّتِي قَرَأَ فِيهَا الْقَاضِي الشََّّوكانِيّ، وَنُسْخَةُ مُحَدِِّّث الْهِنْدُ مَيْرَزًا حَسَنٌ عَلِيٍّّ اللََّّكنوِي، وَغَيْرُهَا مِنَ النَُّّسخ النَّفِيسَةِ، وَقَالَ: جَعَلْتُُ الْأُولَى أَمَّ الأُمَّّهَاتِ وَالْبَاقِيَةُ مَعْرُوضَةًً عَلَيْهَا فِي الْمَحْوِ وَالْإِثْبَاتِ … اهْـ. ثُمَّ ذَكَرََ مََن صَحََّّحَها مِنَ الْمُحَدِِّّثِين وَالْحَقَِّّاظ، فَذَكَرَ أَنَّهُ نَظَرَ فِيهَا بَعْدَ ذَلِكَ الْمُحَدِِّّث أَحْمَدُ عَلِيًّّ السَّهارنفُورِيُّ، وَالْمُحَدَِّّثُ عَبْدُ الْقِيُِّّومَ ابْنُ الشَّيْخِ عَبْدُ الْحَيِّّ الدَّّهلُوِيُّ، وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ الْغَفَِّّارِ اللَّكنوي وغَيْرُِهُم، ثُمَّ نَظَرََ فِيهَا وَصَحََّّح الْمُحَدِِّّثُ العلَّامة أَبُو الْحَسَنَاتِ عَبْدُ الْحَيِّّ اللَّكنوِي.
وجاء فِي أَوَّلهَا إِسْنَادُ النَُّّسخَة مِنْ صَاحِبِهَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الدَّّهَلَوِيُّ … إِلَى الْفَخْرِ ابْنِ الْبُخَارِيِّّ، عَنِ الشَّيْخِ أَبِي الْمَكَارِمِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ اللََّّبَّان، عن الشّيخ أَبِي علِيٍّّ حَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدََُّّاد، عَنِ الْقَاضِي أَبِي نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنِ الْحُِسَيْنِ الْكَسَِّار، قَال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدِِّّينََوَريّ المَعْرُوفُ بِابْنِ السُِّّنِّيّ قَال: أَخْبَرَنَا الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرََّّحِمِنُ النَّسائِيّ …
وجَاء فِي آخِرِهَا مَا نَصَُّّه: آخَرُ كِتَابِ الأَشْرِبَةِ، وَهُوَ آخِرُ كِتَابِ الْمَُجَتَبَى مِنَ النََّّسائِيّ، والْحَمْدُِ لِلَّهِ ربِّ الْعَالِمِينَ، وَصَلَّى الله على سيِّدنَا مُحَمَّدٌ خَاتَمٌَ النَّبِيُِّّين، وَعَلى آلِهِ الطَّيِِّّبَيْنَ الطَّاهرين، ورضِيَ الله عن كلِّ الصَّحَابَةُ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّّين.
ثم جَاءَ فِيهَا بِخَطِّّ عَرِيْضٍ صُورَتَُه: بِحَمْدِ اللَّهِ وَحَُسَنّ تَوْفِيقِهِ قَدْ وَقَعَ الْفَرَاغُُ مِنْ طَبْعِ هَذِهِ النَُّّسخَة الشَّرِيفَةَ الْمُبَارَكَةَ الْمَشْهُورَةَ بِسُنَنِ النََّّسائِيّ فِي الْمُطْبَعَةِ النَّظَامِيَِّّة الْوَاقِعَةُ فِي الْكَانْفُورِ، سَنَةً (١٢٩٩) هـ.
وهي نسْخَةُ قَدِيمَةً، مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ السُِّّنِّي أَيضًا عَنِ الإِمَامِ النََّّسائِي عَدَدَ لُوحَاتِهَا ٢٥٣ لوحة، وَفِي كُلِّ لُوْحَةٍ صَفَحَتَانِ.
وَهِيَ مَكْتُوبَةٌ فِي غَالِبِهَا بِخَطِّ نَسْخ وَاضِحِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout