وَجَاءَ فِي أَسْفَلِ الْوَرَقَةِ الْأَخِيرَةِ مِنْهَا بَعْدَ حَدِيثِ أَمِّّ سَلَمَةُ (فِي آخِرِ كِتَابِ الِاسْتِعَاذَةِ) مَا صُوَّرَتُه: آخِرُ الْكِتَابِ … تَمََّّ الْكِتَابُ بِمََنِّ الله الْعَزِيز الوهَّاب، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْهُ وَقْتَ الظُّهْرِ مِنْ يَوْمِ الِاثْنَيْنِ لَعَلَّهُ (كَذَا) سَابِعُ شَهْرٍ شَعْبَانَ الْمُكْرََّم سَنَةً سِتٍِّّ مِئَةَ.
وَجَاءَ قَبْلَ ذَلِكَ كَلَامُ غَيْرِ وَاضِحٍ لِعَلَّ فِيهِ اسمَ النَّاسِخُ.
وهِي مَصوَّرة عَنْ طَبْعَةَ حَجْرِيَّة هِنْدِيَّة، وَقَدْ اعْتَمَدْنَاهَا مَعَ الأُصُولِ السَّالِفِ ذَكَرَُهَا لِأَنَّهَا بِمَثَابَةِ نُسْخَةٍ خَطِيَّة لِلْكِتَابِ، فَهِيَ مَأْخُوذَةٌ عَنْ نُسْخَةٍ خَطِيَّة جِيِّّدة، وقُوَبَلْتُ بِالنُّّسخ الْقَدِيمَةِ الْمُعْتَمَدَةِ، وَجَاءَ فِي هَوَامِشِهَا فُرُوقُ النُّّسخ الّتِي قُوَبَلْتُ بِهَا، وَاعْتَنِى بِهَا عُلَمَاءُ الْهِنْدِ، وَرِوَايَتَُهَا مِنْ طَرِيقِ أَبِي عَلِيٍّّ حَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدََّادّ (^١)، عن أَبِي نَصْرِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُِسَيْنِ الْكِسَِّّار، بَيْنَمَا رِوَايَاتُ النَُّّسخ الأُخْرَى مِنْ طَرِيقِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّّحِمِنِ بْن حَمْد الدُّّونِيّ، عَنْ أَبِي نَصْرٍ الْكَسَِّارِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ السُِّّنِّي، عن الإِمام النَّسائيّ.
وهِي نسخَة كَامِلةً، عَدَدِ صَفْحَاتِهَا (٨٣٧) صفحة، وَابْتَدَأَتُ كَغَيْرِهَا بِبَابِ تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِِذَا قُمْتُمْ إِِلَى الصَّلَاةِ …﴾، وانْتُهْتُ بِكِتَابِ الأَشْرِبَةِ بِقَوْلِ جَرِيرٍ: كَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ لَاَ يَشْرَبُ إِلَّاَّ الْمَاءَ وَاللََّّبن.
وجَاء فِي هَامِشِهَا شَرْحُ السَّّيُوطِيِّّ الَّذِي سمَّاه "زَهْر الرُّبى على المُجتبى".
وهِي كَثِيرَةُ الشَّّبَه فِي تَرْتِيبِهَا وَرِوَايَتِهَا بِنُسْخَةِ دَارِ الْكُتُبِ الْمِصْرِيَِّّة، وَطَبْعَةُ الْمُكْتَبَةِ التِّجَّارِيَّةُ الْكُبْرَى الَّتِي صَوَّّرها وَاعْتَنَى بِهَا الشَّيْخُ عَبْدُ الْفِتِّاحِ أَبُو غَدَّةَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَدْ أَفَدْنَا مِنْهَا بِتَصْحِيحَاتٍ وَتَعْلِيقَاتٍ.
وَتَمْتَازُ هَذِهِ الطَّبْعَةِ بِأَنَّّ مُحَدِّّثِي بِلَاَدُ الْهِنْدِ وَأَئِمََّّتهَا الأَعْلاَمُ قَرُؤُوهَا وَأَغِْنََوَْهَا بِالتَّعْلِيقَاتِ وَشَرْحِ الْغَرِيبِ.
1 هو المُقرئ المحدِّث، شيخ أصبهان، له ترجمة في "سير أعلام النبلاء" ١٩/ ٣٠٣.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout