عن أبيه، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَرْفَعُ يدَيْه إذا دخلَ في الصَّلاة (^١) حَذْوَ مَنْكِبَيْه، وإذا رفعَ رأسَه من الرُّكوع فعلَ مثلَ ذلك، وإذا قال: "سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه" قال: "ربَّنا لكَ الحَمْدُ"، وكان لا يرفعُ يَدَيْه بين السَّجْدَتَيْن (^٢).
١٠٥٨ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلَانَ المَرْوَزِيُّ قال: حدَّثنا وكيعٌ قال: حَدَّثَنَا سفيان، عن عاصم بن كُلَيْب، عن عبد الرَّحمن بن الأسود، عن علقمة
عن عبد الله أنَّه قال: ألا أُصَلِّي بكم (^٣) صلاةَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ فصَلَّى، فلم يرفع يَدَيْه إلا مرّةً واحدةً (^٤) (^٥).
1 في (م) وهامش (ك): دخل الصلاة.
2 إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: هو القطَّان، والزُّهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب، وهو في "السُّنن الكبرى" (٦٤٨). وهو في "الموطأ" ١/ ٧٥ برواية يحيى الليثي، و(٢٠٤) برواية أبي مصعب الزُّهْري، وفيه: وكان لا يفعلُ ذلك في السجود، وهو في "الموطأ" (٩٩) برواية الشيباني بزيادة ذكر رفع اليدين عند إرادة الركوع، وهو ما صوَّبه ابن عبد البَرّ من رواية مالك في "التمهيد" ٩/ ٢١١، وسلف ذكره في الحديث (٨٧٨). وأخرجه أحمد (٤٦٧٤) عن يحيى بن سعيد القطَّان، بهذا الإسناد، بزيادة ذكر رفع اليدين عند إرادة الركوع. وسيأتي بذكر هذه الزيادة بعد حديث.
3 في (م): لكم.
4 على كلمة "واحدة" في (هـ) علامة نسخة.
5 رجاله ثقات، وكيع: هو ابن الجرَّاح، وسفيان: هو الثوري، وعلقمة: هو ابن قيس النَّخَعيّ، وهو في "السُّنن الكبرى" (٦٤٩). وأخرجه أحمد (٣٦٨١) و(٤٢١١)، وأبو داود (٧٤٨)، والترمذي (٢٥٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. قال أبو داود: هذا حديث مختصر من حديث طويل، وليس هو بصحيح على هذا اللفظ. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout