وَلَيْسَ فِي الْأَوْرَاقِ الْمُتَوَافَرَةِ مِنْ النَُّّسِخَة ذِكَرَُ إِسْنَادٌ لَهَا، لَكِنَّهَا مِنْ رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ ابْنِ السُِّّنِّي عن الإِمَامِ النََّّسائيّ كما جَاءَ مِصَرَّحًا بِهِ فِي الْحَدِيثَيْنِ (١٣٤) و(١٥٤١)، وهِي مُتَوَافِقَةُ كَثِيرًًا مَعَ نُسْخَةٍ مُكْتَبَةِ أَحْمَدَ تَيْمُورُ بَاشَا الْآتِي ذَكَرَهَا، وَلَا سِيَّمَا فِي تَرْتِيبِهَا وَزِيَادَةِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهَا، وَنُسْخَةٌ مُكْتَبَةُ أَحْمَدَ تَيْمُورُ بَاشًا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ السُِّّنِّيّ كما سَيَأْتِي فِي وَصْفِهَا.
وَجَاءَ فِي آخِرِهَا مَا صُوَّرَتَُه: آخِرُ الْكِتَابِ مِنَ الْمُِجَتَبَى لِلنََّّسائِيّ، والْحَمْدُِ لِلَّهِ وَحْدََهُ، وَصَلَاَتُِهُ وَسَلَاَمُُهُ عَلَى سِيِِّّدنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَائِرِ النَّبِيِِّّين، وَآل كُلٍّ وَسَائِرُ الصَّالِحِينَ.
قال فِي الأُمِّّ مَا لَفْظَُه: قَالَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيُّّ الْمَقْدِسِيُّّ رَحِمَهُ اللَّهُ: فَرُغَتَُ مِنْهُ فِي ذِي الْحَِجَِّة سَنَةً سِتٍّّ وَسَبْعِينَ وَخَمْسَ مِئَةَ بِأَصْبَهَانَ.
وَقَدْ وَقَعَ الْفَرَاغُُ مِنْ تَحْرِيرِهِ بِعَوْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَحَُسَنّ تَوْفِيقُهُ فِي الْخَامِسِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ ذِي الْقَِعِْدَةِ الْحَرَامِ لِسَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَمَانِ مِئَةَ.
وَكَانَ الْفِرَاغُُ مِنْ تَحْصِيلِ هَذَا الْكِتَابِ نَهَارٌَ الْأَحَدُ لَعَلَّهُ (كَذَا) ثَالِثُ شَهْرٍ ذِي الْقَِعِْدَةِ الْحَرَامِ أَحَدُ شُهُورٍ سَنَةِ أَحَدٍ وَسَبْعِينَ وَمِئَةَ وَأَلْفٌ مِنْ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَِّّة، عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَاِلّتَّسلِيم.
بعِنَايَةُ الْوَالِدِ العِلَّامَّة، القُدْوَةُ الفهَّامة، عزِّ الإِسلامُ وَالدِّّينُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلََ الأَمِيرِ، حَفَظَهُ اللَّهُ وَحَمَّاهُ، وَبَلََّغِهِ مِنْ خَيْرِ الدََّّارِّينِ مَا يَهْوَاهُ، وَوَفَّّقِنًا وَإِيَّاه، وخَتْمَ بِالْحُِسَنِىِّ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سِيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّم مَنْ يَوْمِنَا هَذَا إِلَى يَوْمِ الدِّّين، وَلاَ حَوْلَ وَلَاَ قَوََّة إِلاَّ بِاَللَّهِ الْعَلِيِِّّ العظِيم.
وَجَاءَ فِي هَامِشِهَا بَلَاَغٌ بِخَطِّّ عَبْدِ اللَّهِ ابْنُ الأَمِيرِ الصَّّنعانِي صورَتَُه: بَلَغَ إِمْلاَءًً مَعَ بَعْضِ الطَّّلبةِ تَاسِعَُ رَمَضَانَ سَنَةً (١٢١٤). كتبه عبد الله بْنُ مُحَمَّدٍ الأَمِيرُ.
وَجَاءَ فِي هَامِشِهَا أَيْضًِا بِخَطٍّ آخَرَ صُورَتَُه: بَلَغَ مُقَابَلَةًً وَلِلَّهِ الْحَمْدُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ فِي مَجَالِسََ عَدِيدَةً، آخَرَُهَا ضَحْوَةُ الْخَمِيسِ أَوَّْل يَوْمَ مِنْ شَوََّال سَنة (١٢١٣). كتبه
1 = زائدة في متن الكتاب، وينظر أيضًا الحديث (٦٤٨ م)، والحديث (٦٨٢ م)، وهو مكرَّر الحديث (٥٨٢) بسنده ومتنه، وينظر أيضًا تتمَّة الحديث (٦٦٧) من النُّسختين المذكورتين.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout