تَعَالَى - تَجَاهُ الْكَعْبَةُ الْغََرَِّاء، عَلى يَد أَفْقَرَ الْعِبَادِ وَأَحْوَجُهُمْ إِلَى سِيِّدهِ الْعَظِيمِ الْكَرِيمِ الْجََوََادِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النّجَّاحِيُّّ الْمِصْرِيُّّ، كَانَ اللّهُ لَهُ حَيْثُ كَانَ، وَلِمَنْ طَالَعََ وَدَعَا لَهُ بِخَيْرٍ وَإِحْسَانَ، وَلِمَالِكِهَا، وَلِمَنْ وَجِدََ عَيْبًٌا وَسَتَرَهُ، يَتَغَمََّّدُه اللّهُ بِرَحْمَتِهِ وَالرِّّضوان وَيُسُكْنَُه فَسَيْحُ الْجِنَانِ، إِنَّهُ كَرِيمٌ مِنََّان، وَهُوَ حَسْبُُنًا وَنَعَمَ الْوَكِيلُ، وَلَاَ حَوْلَ وَلَاَ قَوََّة إِلاَّ بِاَللَّهِ الْعَلِيِّّ الْعَظِيمِ، وَصَلَّى الله على سيِّدنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهُ وَسَلَّم، وَرَضِيََ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَجْمَعِينَ، وَحَشْرََنًا فِي زَمْرَتِهِمْ وَوَالدَّيْنَا وَوَالِدِ (كذَا) وَالدَّيْنَا، وَمَشَايِخُنَا وَمَشَايِخُ مَشَايِخِنَا، وَسَائِرُ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ، يَا رَبََّ الْعَالَمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدََهُ، وَصَلَّى الله عَلى مَنْ لاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ، تَحْرِيرًُا سَنَةً (١١٢٤).
وجاء في أَسْفَل الْوَرِقَةِ أَيْضًا مَا صُوَّرَتَُه: بَلَغَ مُقَابَلَةً عَلَى أَصْلِهِ أَصْلُ شَيْخِنَا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ثُمَّ بَلَغَ قِرَاءَةً عَلِيَّ فِي مَجَالِسََ ثَمَانِيَةََ عَشْرََ، آخَرَُهَا رَابِعٌُ رَجَبَ الْفَرْدُ أَحَدُ شُهُورٍ سَنَةَ (١١٣٣) ثلاث وثَلاثِينُ وَمِئَةُ وَأَلْفً، أَحْسَنََ اللَّهُ خِتَامَهَا، وَذَلِكَ بِقِرَاءَةِ ابْنَيْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، وَحُضُورِ إِخْوَانِهِ - وَهُمْ: عَبْدُ الْمُحْسِنِ وَعَلِيٌّ وَخَيْرُ الدِّينِ، أَنْشَأَ اللَّهُ الْجَمِيعََ إِنْشَاءًً صَالِحًٌا - وَحُضُورُِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْفُضَلَاءِ، نَفَعََ اللَّهُ الْجَمِيعَ وَإِيَّانًا بِذَلِكَ، وَقَدْ أَجَزْتُُ بِذَلِكَ وَبِجَمِيعٍ مَرْوِيٍَّّاتِي لَهُمْ وَلِأَبْنَائِهِمْ وَلِأَخِيهِمْ مُحَمَّدٌ، وَفَّقنا الله وإِيَّاهم لِلْعَمَلِ بِذَلِكَ كُلِّه. قَالَه بِفَمِهِ وَنَمََّقه بِقَلْمِهِ الْفَقِيرُِ مُحَمَّدٌ تَاجِ الدِّّينِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْقَلَعِيِّّ، لطفَ اللّهُ بِهِ وَالْمُسْلِمِينَ، وَذَلِكَ بِدَارِي الشَّهِيرَةِ بِقَاعَةِ الشِّفَا. ثُمَّ بَلَغَ قِرَاءَةً بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فِي مَجَالِسََ غَايَتَُهَا آخَرُ جُمَادَى الْأُولَى مِنْ شُهُورِ سَنَةَ (١١٣٧)، وصلَّى الله على سيِّدنا مُحَمَّد وَآلِهِ وَصَحْبَهُ وَسَلَّم. الْفَقِيرُ إِلَيْهِ تَعَالَى مُحَمَّدٌ تَاجُ الدِّّينِ بْنُ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الشَّهِيرِ بِالْقَلَعِيِّّ.
هي مِنْ مُقْتَنِيَاتِ الْمَكْتَبَةِ الْمَحْمُودِيَِّّة وَاَلَّتِي انْتَقَلَتْ إِلَى مَكْتَبَةِ الْمِلْكِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بِالْمَدِينَةِ الْمُنَوَِّّرة.
وهِي نُسْخَةٌ جِيِِّّدَّة مَكْتُوبَةٌ بِخَطٍّّ وَاضِحٌ قَرِيبٌ مِنْ خَطّّ النَّّسْخ، وجَاءَ فِي هَامِشِهَا شَرْحُ الْجَلَّاَلِ السَّّيُوطِيُّّ الَّذِي سَمَّاه "زَهْر الرُّبَى على المُجتبى".
وهِي مُقَابِلَةُ بنُِسَخٍ أُخْرَى كَمَا يَظْهَرُ مِنَ الْفُرُوقِ الَّتِي فِي هَوَامِشِهَا وَفَوْقَ كَلِمَاتِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout