مَنْ أَوََّّلهَا إلَى آخِرِهَا - شَيْخُُ الْإِسْلَامُ بِبَلَدِ اللَّهِ الْحَرَامِ مَوْلَانَا الشَّيْخُ عَبْدُِ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ الْبَصْرِيُّّ، وَهُوَ عَنْ جَمَالِ الْإِسْلَامِ مِلْكَِ الْعُلَمَاءُ الأَعْلامِ، بَقِيَّةِ المُسْنِدين، ناشِرِ أُلَوِيَّةُ سُنَّة سيِّد الْمُرْسَلِينَ مَوْلاَنَا شَمْسُ الدِّّينِ وَشِهَابُ الدِّّين أَبُو (كذَا) عَبْدُ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلاءٍ الدِّّينُ الْبَابِلِيِّّ الْقَاهِرِيُّّ الشّافِعِيُّّ، وَذَلِكَ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ - أَدَامََ اللَّهُ شَرَفََهُ لِأَهْلِ الإِسْلَامِ - سَنَةَ سَبْعِينَ وَأَلْفٌ مِنْ الْهِجْرَةِ؛ عَامَ مُجَاوَرَتُهُ بِمَكّةَ، وَذَلِكَ بِقِرَاءَةِ شَيْخِنَا وَأُسْتَاذُنَا وَبَرَكْتُنَا شَيْخُ الإِسْلَامِ، قُدْوَةَ الْمُعْتَبَرِينَ الْفَخَامَ، ذِي التَّحْرِيرِ وَالتَّحْقِيقِ وَالتَّنْقِيحِ وَالتَّدْقِيقِ مَوْلانَا الشَّيْخُ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَعْفَرِيِّّ الْمَغْرِبِيِّّ الْمَكِّّيّ الْمَالِكِيُّّ؛ قِرَاءَةًُ جَمِيعًًا عَلَيْهِ وَأَخَذَهُ شَيْخُنَا الْبَابِلِيُّّ عَنِ الشَِّّهابِ أَحْمَدُ بْنُ خَلِيلٍ السُّّبَكِيِّّ وَأَبِي النََّّجا سالِم بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ النََّّجم مُحَمَّدُ أَحْمَدُ، عَنْ شَيْخِ بْنِ الْإِسْلَامِ زَكَرِيَّا، سمَاعًا لِبَعْضِهِ وَإِجَازَةًً لِسَائِرِهِ، بِقِرَاءَتِهِ لِجَمِيعِهِ عَلَى الزَّّينَ رِضْوَانَ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْبُرْهَانِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الّتَّنُوخِيّّ مُشَافَهَةً بِسَمَاعِهِ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ ابْنُ أَبِي طَالِبٍ الْحَجَِّّارِ، بِإِجَازَتِهِ مِنْ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ اللَّّطّيفِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُِبَِّّيْطيّ، بسَمَاعهُ لِجَمِيعِهِ عَلَى أَبِي زَُرِعَةَ طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الْمَقْدِسِيِّّ، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّّحِمِنِ بْنِ حَمْد الدُِّّونِيّ سَمَاعًا قَالَ: أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُِسَيْنِ الكَِسَّار قَال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ابْنُ السُِّّنِّيّ الدِّينَوَريّ الحَافِظ قال: أَخْبَرَنَا مُؤَلِّفُهِ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرََّّحِمَنُ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِيٍّّ النََّّسائِيّ رحِمَهُ الله … فَذَكَرَهُ. ثُمَّ ذَكَرَ أَوَّْلَ حَدِيثٌ رُبَاعِيّ فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَهُوَ الْآتِي بِرَقَمٍ (٦).
وجاء أيضًا فِي الْوَرَقَةِ الأُولَى وَقَفَ بِاسْمِ أَحْمَدَ عَبْدُ السَّلَاَمِ الْمَغْرِبِيُّّ.
وجَاءَ فِي هَامِشِ الْوَرَقَةِ أَيْضًُا أَنَّ عَبْدَ الْمَنْعِمِ - وَهُوَ ابْنُُ صَاحِبِ الْكِتَابِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدٌ تَاجُ الدِّّينِ - قَرَأَ الْكِتَابَ عَلَى أَبِيهِ سَنَةً (١١٣٣)، وجاء فِي الهَامِشِ أَيْضًا أَنَّ أَبَا الْفَضْلِ سَمِعَ الْكِتَابَ أَيْضًِا بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ سَنَةً (١١٣٧) بعدُ خَتْمِ سُنَنِ الْإِمَامِ أَبِي دَاوُد.
وَجَاءَ فِي آخِرِ النَُّّسِخَةِ مَا صُوَّرَتُُه: آخِرُ كِتَابِ الأَشْرِبَةِ، وَهُوَ آخَرُُ الْكِتَابُ الَّذِي نُسِخَتْ مِنْهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ أَوَّْلًا وآخَرًُا، وَكَانَ الْفَرَاغُ مِنْ كِتَابَةِ هَذِهِ النَُّّسِخَة الْمُبَارَكَةَ حَدِيثُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمََ الْجُمُعَةَ الْمُبَارَكَ ثَانِي يَوْمٍ مِنْ ذِي الْحَِجَّة بِمَكَّةَ - شرَّفها الله
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout