٩١٣ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدَّثنا خالدٌ قال: حدَّثنا شعبة، عن حُبَيْبِ بن عبدِ الرَّحمن قال: سمعتُ حفصَ بنَ عاصم يُحَدِّث
عن أبي سعيد بن المُعَلَّى، أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم مَرَّ به وهو يُصَلِّي فدعاه، قال: فصَلَّيْتُ ثم أتيتُه، فقال: "ما مَنَعَكَ أنْ تُجِيبَنِي؟ " قال: كنتُ أُصَلِّي. قال: "ألم يَقُلِ اللهُ عز وجل: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٤]، ألا أُعَلِّمُكَ أعظمَ سورةٍ قبلَ أنْ أخرجَ من المسجد؟ " قال: فذهبَ ليخرجَ؛ قلتُ: يا رسولَ الله، قولَك. قال: " ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ هي السَّبْعُ المثاني الذي أُوتِيتُ والقرآنُ العظيم" (^١).
٩١٤ - أخبرنا الحُسينُ بنُ حُرَيْث (^٢) قال: حدَّثنا الفَضْلُ بن موسى، عن عَبدِ الحميد بن جعفر، عن العلاءِ بن عبد الرَّحمن، عن أبيه
1 إسناده صحيح، خالد: هو ابن الحارث الهُجَيْمي، وهو في "السُّنن الكبرى" برقمي (٩٨٧) و(١٠٩١٤). وأخرجه أبو داود (١٤٥٨) عن عُبيد الله بن معاذ عن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٥٧٣٠) و(١٧٨٥١)، والبخاري (٤٤٧٤) و(٤٦٤٧) و(٤٧٠٣) و(٥٠٠٦)، والمصنِّف في "السُّنن الكبرى" (٧٩٥٦) و(١١٢١١)، وابن ماجه (٣٧٨٥)، وابن حبان (٧٧٧) من طرق عن شعبة به، وليس عند ابن ماجه قصة الصلاة. قوله: أعظم؛ قال ابن التين فيما نقله عنه الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٨/ ١٥٨: معناه أنَّ ثوابها أعظم من غيرها، واستُدلَّ به على جواز تفضيل بعض القرآن على بعض. وقال الحافظ: واختُلف في تسميتها مثاني؛ فقيل: لأنها تُثَنَّى في كل ركعة؛ أي: تُعاد، وقيل: لأنها يُثْنَى بها على الله تعالى وقيل: لأنها استُثنيت لهذه الأمة؛ لم تنزل على مَنْ قبلَها.
2 بعدها في (ر) و(م): أبو عمَّار.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout