٧٨٨ - أخبرنا هارونُ بنُ عبدِ الله قال: حدَّثنا مَعْنٌ قال: حدَّثنا مالكٌ. ح: والحارثُ (^١) بنُ مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع - واللَّفظُ له - عن ابن القاسم قال: حدَّثَني مالك، عن ابنِ شِهاب، عن محمودِ بنِ الرَّبيع
أنَّ عِتْبانَ بنَ مالك كان يَؤُمُّ قومَهُ وهو أعمى، وأَنَّه قال لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم: إنها تكونُ الظُّلْمَةُ والمَطَرُ والسَّيْلُ، وأنا رجلٌ ضَرِيرُ البصَر، فصَلِّ يا رسولَ الله في بيتي مكانًا أَتَّخِذُهُ مُصَلًّى، فجاءَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أين تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ لك (^٢)؟ " فأشارَ إلى مكانٍ من البيت، فصَلَّى فيه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (^٣).
1 = المبارك، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٦٤). وأخرجه أحمد (١٥٦٠٢) و(١٥٦٠٣) و(٢٠٥٣٢) و(٢٠٥٣٤) و(٢٠٥٣٨)، وأبو داود (٥٩٦)، والترمذي (٣٥٦) من طرق عن أَبان بن يزيد، بهذا الإسناد، وفيه قصة زيارة مالك بن الحُويرث لأبي عطية في مصلَّاهم. قال الترمذي: هذا حديث حسن، والعملُ على هذا عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم، قالوا: صاحبُ المنزل أحقُّ بالإمامة من الزائر، وقال بعض أهل العلم: إذا أذن له فلا بأس أن يصليَ به، وقال إسحاق بحديث مالك بن الحُويرث، وشدَّد في أن يصليَ أحدٌ بصاحب المنزل وإن أذِنَ له صاحبُ المنزل، قال: وكذلك في المسجد لا يُصَلِّي بهم في المسجد إذا زارَهم، يقول: يصلي بهم رجل منهم. وله شاهد من حديث أبي مسعود البدريّ مرفوعًا، وفيه: "ولا تَؤُمَّ الرجُلَ في سلطانه"، وسلف برقم (٧٨٠).
2 المثبت من (ق) و"السنن الكبرى" (٨٦٥)، ووقع في النسخ الأخرى: حدثنا الحارث.
3 لفظة "لك" ليست في (هـ)، وهي في هامش (ك)، وعليها علامة نسخة.
4 إسناده صحيح، مَعْن: هو ابن عيسى الأشجعي، وابنُ القاسم: هو عبد الرحمن أبو عبد الله المصري، وابن شهاب: هو الزُّهري، وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (٨٦٥). وهو عند مالك ١/ ١٧٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٦٧)، وابن حبان (١٦١٢). وأخرجه مطولًا ومختصرًا أحمد (٢٣٧٧٣) والبخاري (٤٢٤) و(٤٢٥) و(١١٨٦) =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout