٦٤٨ / م - أخبرنا قُتيبةُ بن سعيد (^١)، حدثنا الفُضَيْل، عن هشام، عن ابن سِيرِين
عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: "إذا ثُوِّبَ بالأذان؛ فلا يَسْعَيَنَّ أحدُكُم إليها، اِئتوها وليكن عليكم السَّكِينةُ والوَقَار، فليُصَلِّ ما أدرك، وليَقْضِ ما فاتَه" (^٢).
٦٤٩ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْدَانَ بنِ عيسى قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ أَعْيَنَ قال: حدَّثنا زهير قال: حدَّثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود
عن بلال؛ قال: آخِرُ الأذان الله أكبر، الله أكبر، لا إلهَ إلا الله (^٣).
1 = وسلف ذكرُ التثويب (يعني قوله: الصلاةُ خيرٌ من النوم) في الرواية (٦٣٣)، وذُكرت بعض الطرق في التعليق على الحديث (٦٢٩)، ورواه الطحاوي أيضًا في "شرح معاني الآثار" ١/ ١٣٧ من وجه آخر عن أبي محذورة. ورُويَ التثويب أيضًا في أذان الفجر من حديث أنس وابن عمر وغيرهما، ينظر "شرح مشكل الآثار" ١٥/ ٣٦٠ - ٣٦٧، والتمهيد ٢٤/ ٣٠، و"السنن الكبرى" للبيهقي ١/ ٤٢٣.
2 هذا الحديث من (ر) و(م)، ولم يرد في النسخ الأخرى.
3 إسناده صحيح، الفُضَيْل: هو ابنُ عِياض، وهشام: هو ابنُ حسَّان، وابنُ سِيرين: هو محمد. وأخرجه مسلم (٦٠٢): (١٥٤) عن قُتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، بلفظ: "إذا ثُوِّبَ بالصلاة فلا يَسْعَ إليها أحدُكم، ولكن لِيَمْشِ وعليه السَّكينة والوَقار، صَلِّ ما أدركتَ، واقْضِ ما سَبَقَك". وأخرجه أحمد (٩٥١٤)، ومسلم (٦٠٢): (١٥٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن هشام، به، باللفظ السالف آنفًا. وسيأتي من طريق سفيان بن عُيينة، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، برقم (٨٦١).
4 رجالُه ثقات، وإسنادُه متصل إن كان الأسود - وهو ابن يزيد النَّخَعي - سمعَ من بلال، وسماعُه منه محتمل، والظاهر أن القائل: "آخِرُ الأذان … " هو الأسود، كما في الحديثين =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout