٦٤٧ - أخبرنا سُوَيْدُ بنُ نَصْر قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ المبارك (^١)، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن أبي سَلْمان (^٢)
عن أبي مَحْذُورَةَ قال: كنتُ أُؤَذِّنُ لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنتُ أقولُ في أذان الفجر الأوَّل: "حَيَّ على الفَلاح، الصَّلاة خيرٌ من النَّوم، الصَّلاةُ خيرٌ من النَّوم، الله أكبر، الله أكبر، لا إلهَ إلا الله" (^٣).
٦٤٨ - أخبرنا عَمْرُو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى وعبد الرَّحمن قالا: حدَّثنا سفيان، بهذا الإسناد نحوَه. قال عبد الرَّحمن (^٤): وليس بأبي جعفر الفرَّاء (^٥).
1 = وقوله: "المؤذِّنُ يُغفرُ له بمدِّ صوته … " سلف في الحديثين قبله.
2 قوله: بن المبارك، من (ر) و(م).
3 في (ر) و(هـ): سليمان.
4 حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي سَلْمان - وهو المؤذِّن؛ قيل اسمُه همَّام - فلم يُذكر في الرُّواة عنه غيرُ اثنين، ولم يُؤثر توثيقُه عن أحد، وبقية رجاله ثقات. سفيان: هو الثوريّ، وأبو جعفر: هو الفَرَّاء؛ خلافًا لِما سيأتي في الحديث بعده من قول عبد الرحمن بن مهدي، فقد صحَّح المِزّي في ترجمته في "تهذيب الكمال" أنه الفرَّاء، وقال: ذكر مسلم وغيرُ واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سَلْمان، ويروي عنه سفيان، هو الفرَّاء، والحديث في "السُّنن الكبرى" برقم (١٦٢٣). وسنذكر تخريجه في الحديث الآتي بعده.
5 في (ر) و(م) و(هـ): أبو عبد الرحمن، وهو خطأ، والمثبت من (ك)، وهو عبد الرحمن بن مهدي، وهو كذلك في "السنن الكبرى" للمصنف والمصادر، وقد نُبِّهَ على هذا الخطأ في هامش (ك).
6 حديث صحيح بطرقه، وهذا إسناد ضعيف كسابقه، من أجل أبي سَلْمان، وبقية رجاله ثقات. يحيى: هو ابنُ سعيد القطان، وعبد الرحمن: هو ابنُ مهدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو جعفر هو الفرَّاء كما سلف قبله. وهو في "السُّنن الكبرى" برقم (١٦٢٤). وأخرجه أحمد (١٥٣٧٨) عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout