عِنْدَنَا مِنْ مُحَمَّّدِ بْنِ عَُبَيْدٍ وَمَنْ قَاسَمِ بْنِ يَزِيدَ. وَأَثْبَتَُ أَصْحَابُ سُفْيَانَ عِنْدَنَا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ: يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، ثُمَّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُِبَارِكِ، ثُمَّ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ عَبْدُ الرَّّحِمِنُ بْنُ مَهْدِي، ثُمَّ أَبُو نُعَيْمٍ، ثُمَّ الْأَسْوَدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ.
وَأَخْرَجََ (٢٤٧٩) منْ طَرِيقُ خَالِدِ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ حَُسَيْنِ بْنِ ذَِكْوَانَ المُعَلِّم، عَن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، فِي قَصََّةِ امْرَأَةٍٍ وَبِنْتٍ لَهَا؛ٍ فِي يَدِهَا مَِسَكَتانِ غَلِيْظَتَانِِ مِنْ ذَهَب، ثُمَّ أَخْرَجَهُ (٢٤٨٠) من طَرِيقِ الْمَُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، مُرْسَلًٌا. قَالَ النَّسَائِيُّ: خَالِدٌ أَثْبَتُُ مِنَ الْمَُعُتَمَرِ (^١).
وأخرجَ (٢٥٠٦) من طَرِيقِ الْحَكَم بْنُ عُتَيْبَة، عَن الْقَاسِمِ بْنِ مَُخَيْمِرَة، عَن عَمْرِو بنُ شُرَحْبِيل، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فِي صَوْمِ عَاشُورَاءَ وَتَأْدِيَةِ زَكَاةِ الْفِطْرِ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ (٢٥٠٧) من طَرِيق سَلَمَةَ بْن كُهَيْل، عن الْقَاسِمِ بْنُ مَُخَيْمَِرَة، عَن أَبِي عَمَّارٍ الهَِمِْدَانِّي، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ. قَالَ النََّّسائِي: سَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ خالَفَ الحَكَمَ فِي إِسْنَادِهِ، وَالْحََكََمُ أَثْبَتَُ مِنْ سَلَمَةَ بْن كُهَيْل.
* وربَّما رجَّحَ رِوَايَةُ الْمَرْجُِوح:
كمَا فِي الْحَدِيثِ (٢٤٧٩) من طَرِيقِ خَالِدِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَذْكُورِ فِي الْفِقْرَةِ السَّالِفَةِ قَبْلَ هَذِهِ، وَنَقِلَتُْ فِي التَّعْلِيقِ عَلَيْهِ زِيَادَةُ كَلَامٍ لِلنَّسَائِيِّ فِي "السُّنَنِ الْكُبْرَىِّ" لَمْ يُرِدْ فِي "الْمُجْتَبَىِّ".
وأَخْرِجَ (٣٢١٣) من طَرِيقَ أَشْعَثََ بْنُ عَبْدِِ الْمَلِكِ، عَنِ الْحَِسَِن، عَن سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، فِي النَّهْيِ عَنِ الَّتَّبَتُّل، ثم أخْرَجَهُ (٣٢١٤) من طَرِيقَ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَِسَِن، عن سَمُرَةَ بْن جُنْدُب. قَال النَّسائِيُّ: قَتَادَةُ أَثْبَتُُ وَأَحْفَظُ مِنْ أََشْعَث، وَحَدِيثٌ أََشْعَثَ أَشْبَهُ بالصَّواب.
1 كذا قال النَّسائي في هذا الكتاب "المُجتبى"، وظاهره ترجيح رواية خالد بن الحارث الموصولة على رواية المُعتمر بن سليمان المُرسلة، لكنَّه ذكر هذا القول في "السنن الكبرى" (٣٢٧١)، وزاد بعد ذلك قوله: وحديثُ المُعتمر أولى بالصواب. اهـ. وظاهره ترجيح الرواية المُرسلة على الموصولة، والله أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout