وَرََوََى (٤٣٦٥) عن يُونُسَ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ - وَذَكَرَ آخَرََيَْن (^١) - عن عيَّاش بن عبّاس الْقُِتْبانِي، عَنْ عِيسَى بْنِ هِلاَلٍ الصََّّدَفِي، عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو … الْحَدِيثَ؛ فِي الأُضْحِيَّةِ، فَالآخَرَانِ الْمَقْرُونَانِ بِسَعِيدِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ هُمَا: عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ الْمِصْرِيُّ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِيٍَّّاش، وهُوَ ضَعِيفٌ، تَبَيَّن ذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ الطَّحَاوِيِّ فِي "شَرْحِ مُشْكِلِ الْآثَارِ" (٥٥٣٠)، وروَايَةُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ الَّتِي أَشَارَ إِلَيْهَا الْمُزَّي فِي زِيَادَاتِهِ عَلَى "تُّحِفَةِ الْأَشْرَافِ" (٨٩٠٩)، وغَيْرُهُمَا، وَرِوَايَتُهُمَا عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى، بِهِ.
قال السَّخَاوي: يحْتَمَلُ فِي بَعْضِهِ أَنْ يَكُونََ (يَعْنِي إِبْهَامََ الرََّّاوِي المَقْرُون بالثِّقَّة) مَنْ صَنِيعٌ مِنْ فَوْقِهُ (^٢).
وعلَّل أيضًا إِبْهَامُ الإِمَامِ النَّسَائِيُّ لِلرََّّاوِي، فَقَال: الظَّاهِرُ مِنْ حَالِهِ (أي: النَّسائي) في التَّثَبُّت أنَّه عَرَفَ أنَّ لَفْظُهُمَا أَوْ مَعْنَاهُمَا سَوَاءًٌ، وَفَائِدَةُ ذَلِكَ الْإِشْعَارِ بِضَعْفِ الْمَُبِهِمِ، وَكَوْنُهُ لَيْسَ عَلَى شَرْطِهِ، وَكَثْرَةِ الطُّرُقِ لِيَتَرِجََّحَ بِهَا الْخَبَرُُ عِنْدَ الْمُعَارَضَةِ.
* وَمَنْ مَنْهَجِهُ تَحَرِّيهِ الدِّقَّةَ في الأداء:
فِيُشِيرُِ إِلَى مَا وَقَعَ فِي الْحَدِيثِ مَنْ وََهُم، أَوْ يَذْكَرُُ أَنََّّه لَمْ يُفْهَمْ بَعْضُ الْأَلْفَاظِ كَمَا أَرَادَ، فِي الْمَتْنِ أَوْ فِي الإِسْنَادِ.
فَأَخْرَجََ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُِرَارَِةَ بن أََوْفَى؛ عَن سَعْدِ بْنُ هِشَامِ، عَنْ عَائِشَةََ؛ فِي ذَِكْر وِتَْرِه صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَهُ وطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَِمَا شَاءََ أَنَّْ يَبْعَثُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فِيَتَسَوَّكُ ويَتَوَضَّأ، ويُصَلِّي ثمَانِي رَكَعَاتٍ لا يَجْلِسُ فيهنَّ إِلاَّ عِنْدَ الثَّامِنَةِ؛ يَجْلِسُ، فَيَذكَرُ اللهُ عزَّ وَجَلَّ وَيَّدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّم تسْلِيمًا يُسْمِعُنا، ثُم يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسُّ
1 في "تحفة الأشراف" (٨٩٠٩): وذكر آخر.
2 ينظر "بغية الراغب المُتمنِّي" ص ٤٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout