٥٦٤١ - أخبرنا سُويدٌ قال: أخبرنا عبد الله، عن طَوْد بن عبد الملك القَيسيِّ - بصريٌّ - قال: حدَّثني أبي، عن هُنيدةَ (^١) بنتِ شَريك بن زَبّان (^٢) قالت:
لَقِيتُ عائشةَ بالخُرَيبة (^٣)، فسألتُها عن العكَر، فنهَتْني عنه - يعني - وقالت: انبِذي (^٤) عَشيَّةً، واشرَبيه غُدوةً، وأَوْكي عليه، ونهَتْني عن الدُّبَّاء والنَّقير والمُزَفَّتِ والحَنْتَم (^٥).
٥٦٤٢ - أخبرنا زياد بنُ أيوبَ قال: حدَّثنا ابن إدريس قال: سمعتُ المُختارَ بنَ فُلْفُلٍ
عن أنس قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الظُّروف المُزفَّتة (^٧).
1 في نسخة بهامش (ك): هند.
2 تحرف في النسخ إلى: أبان، والمثبت من "التحفة" و"تهذيب الكمال"، وأشار محقِّق "التحفة" إلى أنَّه جاء في هامش إحدى النسخ الخطية: "كان فيه: أبان، وهو خطأ".
3 وقع في (ق) و"الكبرى": بالمحدثة.
4 في (ر) و(م): انتبذي.
5 إسناده ضعيف مسلسل بالمجاهيل على نسق، وهم طود بن عبد الملك القيسي، وأبوه، وهُنيدة - ويقال: هند - بنت شريك. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥١٣١). وينظر ما سلف برقم (٥٥٩٠). قال السِّندي: قوله: "بالخريبة" قيل: هي مَحِلَّة من محالِّ البصرة. عن "العكر": الوسخ والدَّرن من كل شيء، والمراد هاهنا درن الخمر الباقي في الوعاء. "وأوكي عليه" من الإيكاء بمعنى الربط، والمراد: ربط فمه، ولعلَّ المقصود بالبيان أنَّ الوعاءَ يكون من الجلد؛ لأنَّه الذي يوكي عليه، والله أعلم.
6 قوله: "باب النهي عن" من (م).
7 إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبد الله وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥١٣٢). وأخرجه - بلفظ أتمَّ منه - أحمد (١٢٠٩٩) و(١٢١٩٦) عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد. وأخرجه - بنحوه - أحمد (١٢٥٦٨) من طريق زهير بن معاوية، عن المختار بن فلفل، به. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout