خمسٍ: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من البُخلِ والجُبن وأعوذُ بِكَ من سُوءِ العُمُر، وأعوذُ بِكَ من فتنةِ الصَّدر، وأعوذُ بِكَ من عذاب القبر" (^١).
٥٤٩٨ - أخبرنا أزْهَرُ بنُ جَميل قال: حدَّثنا خالد بنُ الحارث قال: حدَّثنا شعبة، عن عاصم
عن عبد الله بن سَرْجِسَ، أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافرَ قال: "اللهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفَر، وكآبةِ المُنقَلَب، والحَوْر بعدَ الكَوْر، ودَعوةِ المظلوم، وسُوءِ المَنْظَرِ في الأهل والمال (^٣) " (^٤).
1 حديث صحيح، يونس - وهو ابن أبي إسحاق السَّبيعي - صدوق، وقد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات، أحمد بن خالد: هو ابن موسى الوهبي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وعمرو بن ميمون: هو الأودي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٨١). وسلف برقم (٥٤٤٣).
2 في نسخة بهامش (ك) هنا وفي المواضع الآتية: الكون.
3 بعدها في هوامش (ر) و(ك) و(م): والولد (نسخة).
4 إسناده صحيح، عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٨٨٢). وأخرجه أحمد (٢٠٧٧٢) و(٢٠٧٧٣) من طريقين، عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٠٧٧١) و(٢٠٧٧٢) و(٢٠٧٧٦) و(٢٠٧٨١)، ومسلم (١٣٤٣)، والترمذي (٣٤٣٩)، والمصنِّف في "الكبرى" (٨٧٥٠) و(١٠٢٦٠)، وابن ماجه (٣٨٨٨) من طرق عن عاصم الأحول، به. وسيرد في لاحِقَيه. قال السِّندي: قوله: "من وَعْثاء السفر" أي: مشقَّته وشدَّته. "وكآبة المنقَلَب" في "القاموس": هي الغمُّ وسوء الحال والانكسار من حزن. قوله: "والحَوْر بعد الكَوْر"؛ قال السِّندي: الكَوْر: لَفُّ العِمامة، والحَوْر: نَقْضُها، والمراد: الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة، أو: من الشتات بعد الانتظام، أي: من فساد =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout