عن كعب بن مالك، أنَّه كان له على عبد الله بن أبي حَدْرَدٍ الأسلميِّ - يعني دَينًا (^١) - فلَقِيَه، فلَزِمَه، فتكلَّما حتَّى ارتفعَتِ الأصواتُ (^٢)، فمَرَّ بهما رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا كعب" فأشار بيَدِه؛ كأنَّه يقول: النِّصف، فأخذَ نِصفًا (^٣) ممَّا عليه، وتركَ نِصفًا (^٤).
٥٤١٥ - أخبرنا محمد بنُ بشَّار قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيد، عن عوف قال: حدَّثني حمزةُ أبو عمر العائِذيُّ قال: حدَّثنا علقمةُ بنُ وائل (^٥).
عن وائل قال: شهِدْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حينَ جيءَ (^٦) بالقاتلِ يقودُه وليُّ المقتول في نِسْعَةٍ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لوليِّ المقتول: "أتعفو؟ " قال: لا. قال: "فتأخذُ الدِّية؟ " قال: لا. قال: "فتقتُلُه؟ " قال: نعم. قال: "اذْهَبْ به" (^٧). فلمَّا ذهبَ، فولَّى من عندِه دعاه (^٨)، فقال: "أتعفو؟ " قال: لا.
1 في (م): دين، بدل قوله: يعني دينًا، وهي كذلك في "السُّنن الكبرى".
2 في (ر): أصواتهما.
3 في (ر): نصف، وفي نسخة بهامشي (ك) و(هـ): النصف.
4 إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، وعبد الرحمن الأعرج: هو ابن هُرْمُز. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٥٩٣٣). وأخرجه البخاري (٢٤٢٤) و(٢٧٠٦) عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وعلَّقه مسلم (١٥٥٨): (٢١) من طريق الليث، به. وأخرجه أحمد (١٥٧٩١) من طريق ابن لهيعة، عن الأعرج، به. وسلف - نحوه - برقم (٥٤٠٨) من طريق عبد الله بن كعب بن مالك، عن أبيه.
5 قوله: "بن وائل" ليس في (م).
6 في (هـ) و(ك): جاء.
7 كلمة "به" ليست في (ر) و(م)، وأشير فوقها في (هـ) إلى أنها نسخة.
8 في نسخة في (هـ): فدعاه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout