٥٣٦٢ - أخبرنا قُتيبةُ قال: حدَّثنا اللَّيث، عن نافع، عن القاسم عن عائشةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّ أصحابَ هذه الصُّورِ يُعذَّبونَ يومَ القيامة، ويُقال لهم: أَحْيُوا ما خلَقْتُم" (^١).
٥٣٦٣ - أخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد قال: حدَّثنا أبو عَوانة، عن سِماك، عن القاسم بن محمد.
عن عائشةَ زوج النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّها قالت: إنَّ أشدَّ النَّاس عذابًا يومَ القيامة الَّذين يُضاهون الله فِي خَلْقِه (^٢).
1 = (٩٧٠٢) من طرق عن أيوب، به. وأخرجه أحمد (٤٧٠٧) و(٥١٦٨) و(٢٤٥١١)، والبخاري (٥٩٥١)، ومسلم (٢١٠٨)، والمصنف في "الكبرى" (٩٧٠١) و(٩٧٠٣) من طرق عن نافع، به. وسيرد في الرواية التالية من طريق الليث، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة.
2 إسناده صحيح، الليث: هو ابن سعد، ونافع: هو مولى ابن عمر، والقاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٠٤). وأخرجه البخاري (٧٥٥٧)، ومسلم (٢١٠٧): (٩٦) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٤٤١٧) و(٢٤٥١٠) و(٢٥٨٦٩)، ومسلم (٢١٠٧): (٩٦)، وابن ماجه (٢١٥١) من طرق عن الليث بن سعد، به. وأخرجه - بتمامه ومطولًا - أحمد (٢٦٠٩٠)، والبخاري (٢١٠٥) و(٣٢٢٤) و(٥١٨١) و(٥٩٥٧) و(٥٩٦١)، ومسلم (٢١٠٧): (٩٦)، وابن حبان (٥٨٤٥) من طرق عن نافع، به. وينظر ما قبله، والأحاديث السالفة (٥٣٥٢ - ٥٣٥٧)، والحديث السالف برقم (٧٦١).
3 صحيح مرفوعًا كما سلفَ بالأحاديث قبله، وهو ممَّا لا يُقال بالرأي، سِمَاك - وهو ابن حَرْب - صدوقٌ، وقيل فيه: كان يغلط، وبقية رجالهِ ثقات، قُتيبة: هو ابن سعيد، وأبو عَوَانة: هو الوَضَّاح بن عبد الله اليَشْكُريّ، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٩٧٠٥). وأورده المِزِّي في "تحفة الأشراف" ١٢/ (١٧٤٥٧)، ثم نقلَ عن المصنِّف قولَه: هذا خطأ، والصواب الذي بعده. قال المِزّي: يعني حديثَ دِقْرَة أمِّ عبد الرحمن بن أُذينة، عن عائشة. انتهى. ولم أقف على هذا الكلام للمصنِّف، ولم يتبيَّن لي المرادُ منه، وحديثُ دِقْرة في "السُّنن =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout