٥٠٢٠ - أخبرنا بشر بنُ خالد قال: حدَّثنا محمد بنُ جعفر، عن شعبة، عن سليمان عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق
عن عبد الله بن عمرو، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "أربعةٌ مَنْ كُنَّ فيه كان منافقًا (^١)، أو كانت فيه خصلةٌ من الأربع (^٢)، كانت فيه خَصلةٌ من النِّفاق حتَّى يدَعَها: إذا حدَّثَ كَذَبَ، وإذا وعَدَ أخلَفَ، وإذا عاهَدَ (^٣) غدَرَ، وإذا خاصَمَ فَجَرَ" (^٤).
1 = وأخرجه مسلم (٧٤) عن يحيى بن حبيب، عن خالد بن الحارث، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (١٢٣١٦) و(١٢٣٦٩) و(١٣٦٠٧)، والبخاري (١٧) و(٣٧٨٤)، ومسلم (٧٤)، والمصنِّف في "الكبرى" (٨٢٧٣) من طرق عن شعبة، به. قال السِّندي: قوله: "حبُّ الأنصار" لنصرتهم، وكذا بغضهم لذلك، وأمَّا الحُبُّ والبُغض لما يجري بين الناس من الأمور الدُّنيوية فخارجان عن هذا الحكم، والله أعلم.
2 بعدها في (م) زيادة: خالصًا.
3 في (م): خصلة منهن.
4 في نسخة بهامش (ك): عهد.
5 إسناده صحيح، سليمان: هو ابن مِهْران الأعمش، ومسروق: هو ابن الأجدع. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٨٦٨١). وأخرجه البخاري (٢٤٥٩) عن بشر بن خالد، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٦٧٦٨) و(٦٨٦٤)، عن محمد بن جعفر، به. وأخرجه أحمد (٦٧٦٨) والبخاري (٣٤) و(٣١٧٨)، ومسلم (٥٨)، وأبو داود (٤٦٨٨)، والترمذي (٢٦٣٢)، وابن حبان (٢٥٤) و(٢٥٥) من طرق عن الأعمش، به. ووقع في رواية البخاري (٣٤): "إذا اؤتمن خان" بدل: "إذا وعد أخلف" وهي من رواية قبيصة بن عقبة، عن سفيان الثوري، عن الأعمش. قال السِّندي: قوله: "من كُنَّ فيه" أي: مجتمعةً، ثمَّ المرجوُّ أنَّ هذه الأربعَ مجتمعةٌ على وجه الاعتياد والدوام لا توجد في مسلم، إذ المسلم لا يخلو عن عيب، فلا حاجة للحديث =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout