عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المُسلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ من لِسانِهِ ويَدِه، والمُؤمِنُ مَنْ (^١) أمِنَه النَّاسُ على دِمائِهم وأموالِهم" (^٢).
٤٩٩٦ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ قال: حدَّثنا يحيى، عن إسماعيل، عن عامر
عن عبد الله بنِ عمرو قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: "المُسلِمُ مَنْ سَلِمَ المسلمونَ مِنْ لِسانِهِ ويَدِه، والمُهاجِرُ مَنْ هجَرَ ما نهى اللهُ عنه" (^٣).
1 في (هـ): فمن.
2 إسناده قوي من أجل ابن عجلان: وهو محمد. الليث: هو ابن سعد، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه أحمد (٨٩٣١)، والترمذي (٢٦٢٧)، كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه ابن حبان (١٨٠) من طريق عيسى بن حماد عن الليث بن سعد، به.
3 إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان، وإسماعيل: هو ابن أبي خالد الأحمسي، وعامر: هو ابن شَراحيل الشَّعبي. وأخرجه أحمد (٦٥١٥) و(٦٨٠٦)، وأبو داود (٢٤٨١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٦٩١٢) و(٦٩٨٢)، والبخاري، (١٠)، والمصنِّف في "الكبرى" (٨٦٤٨) من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وقُرِنَ إسماعيلُ في رواية أحمد الثانية وفي رواية البخاري بعبد الله بن أبي السفر. وأخرجه -بتمامه ومختصرًا- أحمد (٦٨١٤) و(٦٩٨٣) و(٧٠٨٦)، والبخاري (٦٤٨٤)، وابن حبان (١٩٦) و(٢٣٠) و(٣٩٩) من طرق عن عامر الشعبي، به. وأخرجه - كذلك - أحمد (٦٨٣٥) و(٦٨٣٦) و(٦٨٨٩) و(٦٩٥٣) و(٦٩٥٥) من طريقين عن عبد الله بن عمرو، به. قال السِّندي: قوله: "المسلم" المراد به الكامل في الإسلام والمراد بقوله: "من سلم المسلمون" من لا يؤذي أحدًا بوجه من الوجوه، لا باليد ولا باللسان .. إلخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout