٤٨٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنَّى قال: حدَّثنا عبد الصَّمد قال: حدَّثنا هشام (^١) قال: حدَّثنا قَتادةَ، عن داودَ بن أبي عاصم
أنَّ سعيدَ بنَ المسيّب حدَّثه، نحوه (^٢).
٤٨٩٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ قال:
أخبرنا سفيانُ قال: كانت مخزوميَّةٌ تَستعيرُ متاعًا وتجحَدُه، فرُفِعَتْ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكُلِّمَ فيها، فقال: "لو كانت فاطمةَ لقَطَعْتُ يَدَها (^٣) " قيل لسفيان: مَنْ ذَكَره؟ قال: أيوب بن موسى، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة إن شاء الله تعالى (^٤).
1 تحرف في النسخ إلى: همام، والتصويب من "التحفة" ١٣/ ٢٠٧ (١٨٧٠٥)، وهو الموافق لما في "السنن الكبرى" برقم (٧٣٣٩).
2 صحيح لغيره كسابقه، عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث.
3 في (م) لقطعتها، وجاء فوقها: لقطعت يدها. (نسخة).
4 حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات، إلَّا أنَّه اختُلِفَ فيه على سفيان -وهو ابن عيينة- سندًا ومتنًا كما سيأتي. وهو في "السنن الكبرى" برقم (٧٣٤٠). فقد رواه البخاري (٣٧٣٣) عن علي ابن المديني، عن ابن عيينة، قال: ذهبتُ أسأل الزُّهريَّ عن حديث المخزومية، فصاح عليَّ، فقلت لسفيان: فَلَمْ تَحْتَمِلْه عن أحد؟ قال: وجدتُه في كتاب كان كتبه أيوب بن موسى، عن الزهري … وقال فيه: إنها سرقت. ورواه هكذا محمد بن منصور -كما في الرواية التالية- عن ابن عيينة: إنها سرقت. ورواه رزق الله بن موسى -كما في الرواية (٤٨٩٦) - عن ابن عيينة كذلك، إلَّا أنَّه قال: أُتيَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم بسارق، فقطعه، فذكره مختصرًا. ورواه أحمد في "مسنده" (٢١٣٨) بمثل رواية رزق الله، عن ابن عيينة، لكنَّه زاد في آخره: قال سفيان: لا أدري كيف هو. ورواه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة -كما في الرواية (٤٨٩٧) - عن ابن عيينة، عن الزهري، بغير واسطة، وقال: سرقت. =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout