عن أبيه، أنَّ رجلًا جاء إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: إنّ هذا الرَّجلَ قتلَ أخي، قال: اذهَبْ فاقتُله كما قتل أخاك"، فقال له الرّجلُ: اتَّقِ الله، واعْفُ عنِّي (^١)، فإنَّه أعظمُ لأجْرِك، وخيرٌ لكَ ولأخيكَ يومَ القيامة. قال: فخلَّى عنه، قال: فأُخبِرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فسألَه، فأخبرَه بما قال له، قال: "فأعتقه (^٢)، أما إنَّه كان خيرًا مما هو صانعٌ بكَ يومَ القيامة، يقول: يا ربِّ، سَلْ هذا فِيمَ قتَلَني" (^٣).
٤٧٣٢ - أخبرنا القاسم بنُ زكريَّا بن دينارٍ قال: حدَّثنا عُبيدُ الله بنُ موسى قال: أخبرنا عليّ. وهو ابن صالح. عن سِماك، عن عكرمة
عن ابن عباس قال: كان قريظةُ والنَّضيرُ، وكان النَّضيرُ أشْرَفَ من قريظة، وكان إذا قَتل رجل من قريظة رجلًا من النضير قُتِلَ به، وإذا قَتلَ رجلٌ من النَّضير رجلًا من قريظة أَدَّى (^٤) مئةَ وَسْقٍ من تَمْر، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم قَتلَ رجلٌ من النَّضير رجلًا من قُريظةَ، فقالوا: ادفَعوه إلينا نَقْتُلْه. فقالوا (^٥): بينَنا وبينكم النبي صلى الله عليه وسلم، فأتوه فنزلت: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ
1 في نسخة بهامش (هـ): عنه.
2 كذا في النسخ، وضبطت في (ك): فأعتقه، وجاء بهامشها أنه في "الكبرى": فأعتقته، ووقع في المطبوع: فأعْنَفَه، وعليها شَرَح السندي، بمعنى: وَبَّخهُ.
3 إسناده ضعيف لضعف بشير بن المهاجر، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦٩٠٧).
4 في: (ر): فودي، وفي (م) ودي، وفي هامش (هـ) نسختان: ودي، و: أُدي.
5 في نسخة بهامش (ك): قالوا، وفي (ر) ونسخة بهامش (هـ): قال.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout