مسعود وعبدَ الله بنَ سهلٍ أتَيا خَيبرَ في حاجةٍ لهما، فتفرَّقا في النَّخل، فقُتِلَ عبدُ الله بن سهل، فجاء أخوه عبدُ الرَّحمن بنُ سهلٍ وحُوَيصةً ومُحَيِّصةُ ابنا عَمِّه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتكلَّمَ عبدُ الرَّحمن فى أمر أخيه - وهو أصغَرُ منهم - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الكُبْرَ، لِيَبدأِ الأكبرُ" فتكلَّما في أمر صاحبِهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر كلمةً معناها -: "يُقسِمُ خَمسونَ منكم" فقالوا: يا رسول الله، أمرٌ لم نشهَدْه، كيف (^١) نحلِفُ؟ قال: "فتُبْرِئكُم يهودُ بأيمانِ خمسينَ منهم" قالوا: يا رسول الله، قُومٌ كُفَّارٌ فوَدَاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مِنْ قِبَلِه. قال سهل: فدخَلْتُ مِرْبَدًا لهم، فركَضَتْني ناقةٌ من تلك الإبل (^٢).
٤٧١٤ - أخبرنا عَمرو بن عليٍّ قال: حدَّثنا بشر - وهو ابن المُفَضَّل - قال: حدَّثنا يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار
عن سهل بن أبي حَثْمةَ، أنَّ عبدَ الله بن سهل ومُحَيِّصةَ بنَ مسعود بنِ زيد أنَّهما أتَيا خَيبر، وهو (^٣) يومئذٍ صُلحٌ، فتفرَّقا لحوائجِهما (^٤)، فأتى مُحَيِّصةُ (^٥) على عبد الله بن سهل وهو يَتشحَّطُ في دَمِه قتيلًا، فدفَنَه، ثُمَّ قَدِمَ
1 في (ر): فكيف.
2 إسناده صحيح، أحمد بن عَبْدة: هو ابن موسى الضَّبِّي، وحماد: هو ابن زيد. وهو في "السنن الكبرى" برقمي (٢/ ٥٩٤٥) و(٦٨٨٩). وأخرجه أحمد (١٧٢٧٦)، وابنه عبد الله (١٧٢٧٧ في زوائده على مسند أبيه)، والبخاري (٦١٤٢ - ٦١٤٣)، ومسلم (١٦٦٩): (٢)، وأبو داود (٤٥٢٠)، وابن حبان (٦٠٠٩) من طرق عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي بإثر الحديث (١٤٢٢) من طريق يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به. وينظر ما قبله.
3 في (م): وهي.
4 في (م): لحوائجهم.
5 بعدها في (ر) زيادة: بن مسعود.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout