٣٢٤ - أخبرنا محمدُ بن عبد الأعلى قال: حدَّثنا أميَّة بنُ خالد (^١) قال: حدَّثنا شعبة، أنَّ مُخارقًا أخبرهم
عن طارق أنَّ رجلًا أجْنَبَ فلم يُصَلِّ، فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال: "أَصَبْتَ". فأَجْنَبَ رجلٌ آخَرُ، فتَيَمَّمَ وصلَّى، فأتاه فقال (^٢) نحوَ ما قالَ للآخَر، يعني: "أَصَبْتَ" (^٣).
* * *
1 = وأخرجه أحمد (٢٤٢٩٩)، والبخاري (٣٣٦) و(٣٧٧٣) و(٤٥٨٣) و(٥١٦٤) و(٥٨٨٢)، ومسلم: (٣٦٧): (١٠٩)، وأبو داود (٣١٧)، وابن ماجه (٥٦٨)، وابن حبان (١٧٠٩) من طرق، عن هشام بن عروة، به. وسلف من طريق القاسم، عن عائشة برقم (٣١٠).
2 المثبت من (ر) و(م) و(هـ)، وهو كذلك في "تحفة الأشراف" ٤/ ٢٠٧، ووقع في (ك): حدَّثنا خالد (ولعلها كذلك في: ق)، وهو ابنُ الحارث، وكلاهما من شيوخ محمد بن عبد الأعلى، ويرويان عن شعبة، ووقع في (يه): خالد بن خالد، وهو خطأ، وقد جاء تعليق هامشي (ك) و(يه) على هذا الاختلاف.
3 في (م): فقال له.
4 إسناده صحيح، ولا يضرُّ الاختلاف في الراوي عن شعبة؛ أمية بن خالد أو خالد بن الحارث (كما سلف قبل تعليق) فكلاهما ثقة. مُخارق: هو ابن خليفة، وطارق بنُ شهاب لم يسمع من النبيِّ صلى الله عليه وسلم، إنما له رؤية، فحديثُه مرسل صحابيّ. وأخرجه أحمد (١٨٨٣٢) عن محمد بن جعفر، عن شعبة، بهذا الإسناد، بنحوه. قال السِّندي: قوله: "أصبتَ" أي: حيث عملتَ باجتهادك، فكلٌّ منهما مصيبٌ من هذه الحيثيَّة؛ وإن كان الأول مُخطئًا بالنظر إلى ترك الصلاة بالتيمُّم، والله تعالى أعلم.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout