. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
1 = وأخرجه مسلم (١٥٩٩): (٢٢)، والترمذي (١٢٦٢) كلاهما عن قتيبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٥٩٩): (٢٢)، وابن ماجه (٢٣٥٨) من طريقين عن الليث بن سعد، به. وأخرجه أحمد (٧١٢٤) و(٧٣٧٢) و(٧٣٩٠) و(٧٥٠٧) و(١٠١٣١)، والبخاري (٢٤٠٢)، ومسلم (١٥٩٩): (٢٢)، وأبو داود (٣٥١٩)، وابن حبان (٥٠٣٦) و(٥٠٣٧) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. ورواه الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن واختُلِفَ عليه: فأخرجه أبو داود (٣٥٢٢) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، وابن ماجه (٢٣٥٩) من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن الزهري، به. وأخرجه أبو داود (٣٥٢١) من طريق مالك، و(٣٥٢٢) من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن الزُّهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، لم يذكرا أبا هريرة في الإسناد. قال أبو داود: حديث مالك أصح. قال المزِّي في "التحفة" (١٤٨٦١): يعني حديث مالك عن الزُّهري أصح من حديث الزبيدي عن الزهري. وأخرجه أحمد (١٠٧٩٤) من طريق الحسن البصري، و(٨٥٦٦) و(٨٩٩٥) و(٩٣٢٠) و(٩٣٤٧) و(١٠٠٤٨) و(١٠٣٢٢) و(١٠٥٩٦)، ومسلم (١٥٩٩): (٢٤) من طريق بشير بن نهيك، وأحمد (٧٣٩٠)، وابن حبان (٥٠٣٨) من طريق هشام بن يحيى، ومسلم (١٥٩٩): (٢٥) من طريق عراك بن مالك، وأبو داود (٣٥٢٣)، وابن ماجه (٢٣٦٠) من طريق عمر بن خلدة خمستهم عن أبي هريرة به. وقال ابن خلدة في روايته: "من أفلس أو مات". وسيرد في الحديث الذي يليه. قال السِّندي: قوله: "أيُّما امرئ" كلمة "ما" زائدة لزيادة الإيهام، و"امرئ" مجرور بالإضافة. "أفلَسَ" يقال: أفلَسَ الرجلُ: إذا صار إلى حالٍ لا فُلوس له، أو: صار ذا فَلْسٍ بعد أن كان ذا دراهم ودنانير، وحقيقته الانتقال من اليُسر إلى العُسر، قيل: المُفْلِس لغةً: من لا عَين له ولا عرض وشرعًا: ما قصَّر ما بيده عمَّا عليه من الديون. "ثمَّ وجد رجلٌ" أي: بعد أن باعها منه ولم يقبض من ثمنه شيئًا كما في رواية "الموطأ" عند مالك. "فهو أولى به" أي: بذلك الذي وَجَدَ من السِّلعة، أي: يجوز أن يأخذه بعينه، ولا يكون مشتركًا بينه وبين سائر الغرماء، وبهذا يقول الجمهور، خلافًا للحنفية فقالوا: إنه كالغرماء … إلخ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout