أنَّ الولاءَ لنا، فذكرَتْ ذلك لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "لا يَمْنَعُكِ ذلك، فإنَّ (^١) الوَلاءَ لَمَنْ أَعْتَقَ" (^٢).
٤٦٤٥ - أخبرنا أحمد بنُ حفص بن عبد الله قال: حدَّثني أبي قال: حدَّثني إبراهيم، عن يحيى بن سعيد (^٣)، عن عَمرو بن شُعيب، عن عبد الله بن أبي نَجيح، عن مجاهد
عن ابن عبَّاس قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المغانم حَتَّى تُقْسَم، وعن الحَبالَى أن يُوطَأْنَ حتّى يضَعْنَ ما في بطونهِنَّ، وعن لحمِ كُلِّ ذي نابٍ من السِّباع (^٤).
1 في (ر) و(م) وهامش (هـ): فإنما.
2 إسناده صحيح، وهو في "السنن الكبرى" برقم (٦١٩٥). وأخرجه البخاري (٦٧٥٧)، وأبو داود (٢٩١٥) عن قُتيبة بن سعيد بهذا الإسناد. وهو في "موطأ" مالك ٢/ ٧٨١، ومن طريقه أخرجه أحمد (٥٩٢٢٩)، والبخاري (٢١٦٩) و(٢٥٦٢)، ومسلم (١٥٠٤): (٥). وعند مسلم: عن ابن عمر عن عائشة … قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" ٥/ ١٨٩ - ١٩٠: فصار من مسند عائشة … ويمكن أن يكون هنا "عن" لا يُراد بها أداة الرِّواية، بل في السِّياق شيءٌ محذوف، تقديره: عن قصة عائشة في إرادتها شراء بَرِيرة … وأخرجه أحمد (٤٨٥٥) و(٥٧٦١) و(٦٤١٥)، والبخاري (٢١٥٦) و(٦٧٥٩) من طريق هَمَّام بن يحيى، عن نافع، به، وجاء بإثر الرواية الأولى عند البخاري: قلتُ لنافع: حُرًّا كان زوجُها أو عبدًا؟ فقال: ما يُدريني؟. وينظر حديث عائشة السالف برقم (٢٦١٤) و(٣٣٤٧).
3 في نسخة بهامش (ك): معبد، وهو تحريف.
4 حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل حفص بن عبد الله - وهو ابن راشد السُّلمي - فهو صدوق، لكنَّه توبع كما عند أبي يعلى (٢٤١٤) و(٢٤٩١)، والحاكم ٢/ ١٣٧، =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout